اعتقال مغربي ضواحي مدريد لإشادته بالإرهاب والدعاية للجماعات المتطرفة             زوجة تشعل النار في زوجها... حيتاش مابغاش يعطيها الكود ديال التلفون             شاهد خبز الصراصير.. طعمٌ لذيذٌ ولكن؟             تفاصيل جديدة لفيديو الإعتداء الجنسي على قاصر وهذه المفاجآة التي توصل إليها الأمن             رسميا القيادي وهبي رفقة نواب من البام يتقدمون بمقترح قانون لتثبيت الساعة القانونية بالمغرب             وكيل الملك بالدريوش يأمر بتشريح جثة الطفلة إخلاص             إبن كيران: ماعندي والو...وضعيتي المالية ما دون البغل وفوق الحمار             قرية السياحة اكوا بارك بمنتجع الجوهرة الخضراء قمة الروعة والرفاهية والمنظر الجميل بفاس             عامل إقليم خنيفرة يكرم ناس قدمت الشيء الكثير لأبناء الشعب             هجرة جماعية من حزب العدالة والتنمية إلى حزب الحمامة             رابور مغربي يقصف بنت الستاتي و كيوصف don bigg بأنه انسان حقود ومكيعونش ولاد الشعب             مغني الراب ولد لكرية عطى العصير لبنت الستاتي ودون بيغ             ها علاش تجار مدينة فاس دارو احتجاج وها باش كيطالبو                        فنان مغربي رسم هذي العجوز على جدار الشارع الي كدوز منو ديما            لا تبع صوتك            صورة معبـــرة جدا             محاكمة مرسي و إدخاله إلى السجن           
صوت وصورة

هجرة جماعية من حزب العدالة والتنمية إلى حزب الحمامة


رابور مغربي يقصف بنت الستاتي و كيوصف don bigg بأنه انسان حقود ومكيعونش ولاد الشعب


مغني الراب ولد لكرية عطى العصير لبنت الستاتي ودون بيغ


ها علاش تجار مدينة فاس دارو احتجاج وها باش كيطالبو


تجار مدينة فاس يغلقون محلاتهم احتجاجا على تصرفات الجمارك.


عبد الحق الزرواري و عودة مهرجان المسرح للعاصمة الاسماعيلية


بالفيديو... ملكة جمال المغرب أمينة العوني تكشف عن سر خطير حول تعرضها لأعمال السحر !

 
حديث الصورة

 
إعلانات
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

مؤسسة محمد الخامس للتضامن انجازات كبرى ومشاريع تنموية متواصلة


كيف نحفّظ أولادنا القرآن الكريم بطريقة الألواح؟


فضل ليلة النصف من شعبان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار عربية

الآلاف يتظاهرون في إسطنبول احتجاجا على غلاء المعيشة

 
حوادت وتحقيقات

تفاصيل جديدة لفيديو الإعتداء الجنسي على قاصر وهذه المفاجآة التي توصل إليها الأمن

 
قضايا عربية

تحذيرات طارئة من غبار القرد. أحدث أنواع المخدرات الذي يحول إلى زومبي

 
اخبار الهجرة

الرئيس الإيطالي يوشح مغربياً أنقذ طبيبةً من الموت بوسام من درجة فارس !

 
رياضة

هذا هو موعد ديربي الرجاء و الوداد..

 
إسلاميات

بالفيديو...جوهرة الفن الإسلامي بمدينة فاس مسجد الكوثر يحاكي قصر الحمراء بإسبانيا

 
أخبار جهوية

عامل إقليم خنيفرة يكرم ناس قدمت الشيء الكثير لأبناء الشعب

 
 

تيار الإصلاح


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

تيار الإصلاح


أضيف في 18 ماي 2018 الساعة 58 : 02

 

 

 

 

بقلم الشيخ عبد الغني العمري الحسني.

 

تيار الإصلاح -1- : مقدمة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمد لله المبدئ المعيد، واعِد المتقين بالجنة والمزيد، مانع المجرمين من التسلط على خواص العبيد؛ والصلاة والسلام على من به وقع الامتياز بين الشقي والسعيد، سيدنا محمد قدوة كل خيِّر وأسوة كل مريد؛ وعلى آله من فاح منهم عبر العصور عبق طيبه الفريد، فانتشى بهم المشتاق وازداد علما المستفيد؛ وعلى أصحابه من بذلوا في خدمته النفس والنفيس فكانوا منه بمثابة العقد للجيد، صلاة وسلاما لا ينقطعان بمرور زمن ولا يحولان بانقلاب الناس من دار الفناء إلى دار الأبد الأبيد.

أما بعد؛

 

 

فإن الهمة منا قد تعلقت بكتابة هذه الأوراق في شأن "تيار الإصلاح" الذي أطلقنا الدعوة إليه من قريب، بعد أن علمنا يقينا أن شؤون بلادنا تسير من سيئ إلى أسوأ، وأن من بيدهم المقاود قد عجزوا عن إدراك ما يحيط بهم، بله أن يتصدوا للمخاطر التي يُفترض أن يكونوا لها متصدّين.

ولقد زاد من حفزنا على ما نحن مقدمون عليه، ما نراه من إخفاق لكل التجارب السابقة لدى السياسيين من مُختلف التوجهات؛ زيادة على ما هو فيه الشعب من تخلف وجهل، يمنعانه من تبيّن طريقه في خضم المستجدات المحلية والعالمية المتسارعة والمربكة.

 

 

إن ما وصلنا إليه الآن من أزمة في السياسة بجميع معانيها، ليس صدفة، ولا هو وليد انحرافات شخصية؛ وإنما هو نتيجة مخططات شيطانية داخلية وخارجية، تعمل على بلوغ غايات لا تخطر على بال المواطن المسكين، وإن قضى في استجلاء ذلك أعمارا إلى عمره، إلا أن يشاء الله العلي العظيم.

إن ما يزيد من خطورة الوضع، هو توهم أفراد الشعب أنهم مدركون لما هم فيه، بإدراكهم لبعض السوء الذي يلحقهم في أبدانهم وفي قلوبهم مما يتعلق بيومياتهم. والحقيقة هي أنهم واهمون؛ وأن وهمهم من إيهام من يعملون في الخفاء أو في العلن لهم، ممن يرومون في النهاية استعبادهم، وقد خلقهم الله أحرارا.

 

 

وأما الأخطر مما ذُكر، فهو توظيف الشعب نفسِه ضد نفسه، لخدمة أعدائه، وهو لا يشعر. وكم من واحد من المقهورين، يتكلم بلسان قاهره؛ وكم من مظلوم هو حاكٍ (مشبه) في شؤونه لما هو عليه ظالمه... ذلك لأن الشعب لو كان سليما معافى، لما تمكن أحد من هزيمته وقهره على ما لا يريد؛ سواء كان فردا أم جماعة أم منظمة أم غير ذلك... وهذا يشبه انقياد الفيل لنملة من النِّمال، وهو الذي لو علم ضخامة جِرمه، لتغير منه حتما الحال. وهذا سر من أسرار الله التي لا يقع عليها إلا الحكماء من العباد.

إننا في هذه السلسلة، سنرد الوضع الذي نحن فيه إلى أصوله، لتستبين الأحكام ويَبين المتجاوِز من المغبون. كما أننا سنبيّن بإذن الله مساوئ التجارب السابقة للأحزاب السياسية وللجماعات الإسلامية، حتى يكون انتقال القارئ إلى ما ندله عليه، عن اقتناع مبني على العلم وعلى منطق الأشياء، الذي أودعه الله فيها.

 

 

وقبل هذا وذاك، فإننا نرجو من الله التوفيق في القول والعمل، والسداد في الرأي والرمي؛ لأننا لا نبغي من وراء هذا المسعى دنيا عاجلة، ولا زخرفا نبهر به أعين الضعفاء ونخلب ألبابهم؛ وإنما نريد العودة بشعوبنا المسلمة إلى ما ينفعها في دنياها وآخرتها، من دون أن نأخذ على هذا الجهد أجرا ولا رتبة أو سمعة، إلا ما نتوخاه من الله وحده، من مغفرة ومثوبة، مالكِ رقابنا ومدبر كبير شؤوننا وصغيرها سبحانه.

 

 

إن كلامنا في هذه السلسلة، وإن كان موجها في البداية إلى النخبة، نريده أن يصل إلى بسطاء الناس في القرى الهامشية المنسية؛ لأننا لا نريد من إصلاحنا أن يكون فوقيا، بل نريده منطلِقا من المساكين، الذين لا يأبه لهم إلا الله ورسوله، ومن آتاه الله قسطا من رحمته في جَنانه. وكما نريده منطلِقا من المساكين، نريده منتهيا إليهم. إن الطبقة المطحونة من بلادنا، هي غاية خطابنا ومنتهى محطّ إصلاحنا. وهكذا كان ينبغي أن يكون الأمر بما أننا مسلمون، لولا أن دخل فقهاء السوء على الأمر، ليحرفوا الدين عن أصله، فتنقلب شؤوننا بذلك رأسا على عقب؛ حتى بتنا نطلب اقتباس نور الاهتداء لدى من لا نور له من الأمم الكافرة!...

وإصلاحنا، ليس ثورة تريد اقتلاع طبقة لتحل محلها، فيتكرر مسلسل الاستبداد، ويخسر الشعب الكَرّة بعد الأخرى، بعد أن تعود طموحاته سرابا؛ وإنما هو انقلاب في الأوضاع الإدراكية لدى طبقة الحكام وطبقة المحكومين معا، تلتقيان به على مشترك من الآدمية والرحمة والتآخي؛ إلا من أبى وأصر على أن يُعرض عن الخير ويركب أنانيته. فهذا، لن نقيم له وزنا، ولن نعبأ به إن داسته الأقدام!...

 

 

إن إصلاحنا لا بد أن يكون قويا ثابتا، يتمنع أن يركبه الانتهازيون، ويتأبى أن ينسل إليه من ينوي الإيقاع به وإيقاف مسيرته. قوتنا، ليست مادية، بما أننا لسنا جيشا ولا ميليشيا؛ وإنما هي في وضوح الموقف والثبات عليه. لن نهادن الفساد وإن كان في أماكننا المقدسة، أو تحت ثياب أشراف قومنا؛ ولن نقبل مهانة ولا ذلة من أحد إلا لله؛ من دون أن نخاف في ذلك أحدا من الناس قل شأنه أم كبر.

 

 

إن طول السكوت على أشباه القردة (الشبه في فعل التقليد)، قد جعلهم يتوهمون أنهم أسود. وإن لُهاث العوام خلف شهواتهم الحيوانية، قد أوقعهم فرائس للشياطين. وهؤلاء وأولئك محتاجون إلى من يردهم عما هم فيه من جنون عظمة أو من خنوع المستعبَدين الملتذين (المازوشيين). إن ما يعيشه شعبنا، ليس من دأبنا ولا من شيمنا. ولو اطلع علينا أسلافنا من حيث هم، لبرئوا إلى الله منا. أعودة إلى الشرك، بعد أن أنقذنا الله بنبينا صلى الله عليه وآله وسلم منه؟!... أم إنها علامات الساعة تظهر بادية علينا ظاهرا وباطنا؟!... وإن كان هذا، فهل يحسُن بنا القعود عن طلب النجاة بما دل عليه الوحي؟!... هذا الوحي الذي جُهل حتى صار يُستدل به على ما نحن فيه من محال!...

 

 

إن المغرب اليوم، إن لم نسارع إلى استرداده من أيدي الدجاليين، سيكون عاصمة من عواصم الضلال العالمي، وسيحل علينا الخراب والدمار تبعا لذلك عقابا من رب العالمين، وينقطع دابر المؤمنين. تلك أمانيهم التي سنقوم لها بكل ما آتانا الله، على شرط أن نكون مجتمعين وللحق طالبين.

إن الدنيا فانية؛ وإن الأعمار قصيرة وإن طالت؛ وإن العاقل من لم تشغله دنياه عن آخرته؛ وإن الأحمق من طلب الأمور في غير مظانها؛ وعن قريب تُسفر الأيام عما في بطنها؛ فمن حامد لشأنه، ومن متحسر ندمان.

نسأل الله العلي العظيم، بجميع أسمائه وصفاته، أن يجعلنا من عباده الصالحين المصلحين، وأن يسلك بنا سبيل الهادين المهتدين، وأن يُجنبنا الزيغ والضلال، إنه بنا رؤوف رحيم؛ والحمد لله على ما منّ بفضله علينا في كل وقت وحين.

جرادة في 20 شعبان 1439، موافق: 6-5-2018

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

موقع الطريقة العمرية / شؤون مغربية : www.alomariya.org/chououne-114

 

 










 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  حديث الصورة

 
 

»  أخبار سياسية

 
 

»  أخبار عربية

 
 

»  أخبار عالمية

 
 

»  أقوال الصحف

 
 

»  أخبار إقتصادية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  أخبار البيئة

 
 

»  تقافة وفنون

 
 

»  أخبار العلوم و التكنولوجيا

 
 

»  حوادت وتحقيقات

 
 

»  حوار وأراء

 
 

»  نساء ونساء

 
 

»  قضايا عربية

 
 

»  إسلاميات

 
 

»  اخبار الهجرة

 
 

»  رياضة

 
 

»  علمني شكرا

 
 

»  أراء

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أطفال حرية بريس

 
 
أراء

متَى تَعتذِرونَ لِهَذَا الوَطن


العقل العربي ومآلاته


من المقاطعة الاقتصادية إلى المقاطعة السياسية

 
علمني شكرا

شاهد خبز الصراصير.. طعمٌ لذيذٌ ولكن؟


اكتشف فوائد مذهلة لماء الخيار.


بشرى سارة لـمرضى السكري من النوع الأول أنسولين بالبسكويت

 
مجتمع

مصدر أمني.. يوضح حقيقة بيع شخص لطفلتيه بالشارع العام

 
النشرة البريدية

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حرية بريس

 
 
ترتيبنا بأليكسا
 
إعلانات
 
أخبار سياسية

رسميا القيادي وهبي رفقة نواب من البام يتقدمون بمقترح قانون لتثبيت الساعة القانونية بالمغرب

 
أخبار عالمية

اعتقال مغربي ضواحي مدريد لإشادته بالإرهاب والدعاية للجماعات المتطرفة

 
أخبار العلوم و التكنولوجيا

الإصابة بالعمى...خطر جديد من استخدام الجوال

 
أخبار إقتصادية

مظاهرات غاضبة بسبب تضييق الجمارك على تجار مدينة فاس

 
تقافة وفنون

قرية السياحة اكوا بارك بمنتجع الجوهرة الخضراء قمة الروعة والرفاهية والمنظر الجميل بفاس

 
نساء ونساء

وقف بث برنامج إذاعي ديني لأسبوعين بسبب إهانته” للمرأة

 
أطفال حرية بريس

إسراء البَوشيخي

 
أضف
 

»  أخبار عربية