خطير.. طبيب ينتحر بطريقة بشعة وسط منزل أسرته بآسفي             جريمة قتل بشعة سببها الترمضينة بالدار البيضاء             وزارة الشغل تكشف حقيقة اغتصاب عاملات مغربيات في حقول إسبانيا             شخص يهشم رأس والدته بـالبوطة في آسفي و يرديها قتيلة دقائق قبل آذان المغرب             ارتفاع أسعار الأسماك رغم تطمينات الحكومة             تيار الإصلاح             لماذا لا يتفق المسلمون على بداية موحدة لرمضان؟             الهولندي المعادي للإسلام فيلدرز يطعن في إدانته بالتحريض على التمييز             المجلس الحكومي يصادق على تعيينات في هذه المناصب العليا             تصريح ظريف للفنان حمزة الفيلالي لحرية بريس وفايس بريس بفاس            سكيتش حمزة الفيلالي فوق مسرح الحرية بمدينة فاس             رشيد الفايق يوقع مع العمران شراكة رابح رابح مع الجماعة             دنيا باطما تلهب الجمهور الفاسي في مهرجان الثقافة الأمازيغية بفاس                         فنان مغربي رسم هذي العجوز على جدار الشارع الي كدوز منو ديما            لا تبع صوتك            صورة معبـــرة جدا             محاكمة مرسي و إدخاله إلى السجن           
صوت وصورة

تصريح ظريف للفنان حمزة الفيلالي لحرية بريس وفايس بريس بفاس


سكيتش حمزة الفيلالي فوق مسرح الحرية بمدينة فاس


رشيد الفايق يوقع مع العمران شراكة رابح رابح مع الجماعة


دنيا باطما تلهب الجمهور الفاسي في مهرجان الثقافة الأمازيغية بفاس


تصريح أحمد العمراوي الكاتب العام للنقابة واتحاد العمال المغرب


الفنان فيصل في تصريح لحرية بريس حول مهرجان التقافة الأمازيغية


ايطاليون يغنون اغنية للملك محمد السادس بمهرجان التقافة الأمازيغية بفاس

 
حديث الصورة

 
إعلانات
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

مؤسسة محمد الخامس للتضامن انجازات كبرى ومشاريع تنموية متواصلة


كيف نحفّظ أولادنا القرآن الكريم بطريقة الألواح؟


فضل ليلة النصف من شعبان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار عربية

وفاة مريم نتيجة تعرضها للضرب في بريطانيا

 
حوادت وتحقيقات

جريمة قتل بشعة سببها الترمضينة بالدار البيضاء

 
قضايا عربية

ثمانية أشهر حبسًا.... امرأة قامت بتصوير فيديو جنسي أمام أنظار ابنها

 
اخبار الهجرة

سجين مغربي في قبضة الأمن البلجيكي بعد فرار دام أزيد من سنة

 
رياضة

مدرب روما يأمل في تحقيق معجزة أخرى

 
إسلاميات

غدا الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك بالمغرب

 
أخبار جهوية

بالفيديو : رشيد الفايق رئيس جماعة اولاد الطيب للعمران المؤمن لايلذغ من جحره مرتين

 
 


فقهاء.. لا علماء!


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

فقهاء.. لا علماء!


أضيف في 11 ماي 2017 الساعة 43 : 13

 

 

 

 

أحمد إفزارن

هؤلاء السادة، ليسوا علماء.. هم فقهاء!

 

والفقيه والعالم يشتغلان في مجالين مهمين، ولكن مختلفين.. وفي حالات كثيرة يتكاملان..

 

وبتعبير آخر: مهنتان لكل منهما تخصص..

 

وعندما تتداخل المهام، يحدث ما أوقعتنا فيه عصور غابرة، ومنها كون فقهاء قدامى كانوا يعتبرون أن الكيمياء ليست علما، بذريعة أنها لا تنتج ذهبا طبيعيا، بل فقط معدنا مصطنعا يشبه الذهب..

 

وهذا جعلهم يقدمون على تحريم ابتكارات وصناعات علمية، مع التشبث بما في الأرض، أي بمنتوج الأرض، لا المختبر..

 

ولو بقي الحال على هذه التصورات، ما تطورت الحياة البشرية من صناعات واختراعات وغيرها.. ولكانت البشرية نفسها منقرضة من زمان..

 

البشرية مدينة في بقائها للتطور العلمي الذي امتد إلى كل القطاعات، ومنها المعدنية والغذائية..

 

ومع الحماس لمنتوج الطبيعة، دون غيرها، ما زال بيننا من ينظر إلى الدين بأسلوب معارض، يرى أن دعوة القرآن إلى القراءة لا يمكن أن تعطي نتيجة إيجابية فعلية إذا لم يتم تطبيق النص القرآني بشأن القراءة، على أرض الواقع، بدليل أن أمة (اقرأ) تنتشر فيها الأمية، وينتشر فيها سوء فهم الدين، وبالتالي التطرف المستفحل الذي يقض مضاجع البشرية..

 

وبيننا فقهاء ينشرون بين الناس أفكارا تنطلق من الدين، وفي نفس الوقت، هي بعيدة عن الدين..

 

الإشكالية إذن ليست في الدعوة إلى القراءة التي تعني التعلم، فهذه منصوص عليها في القرآن، بل في التطبيق على أرض الواقع.. التطبيق هو المشكل..

 

ويتحدثون عن عدم تعارض العلم والدين، وعن أن الدين دين عقل ومنطق، وأنه يحث على العلم…

 

ولكن عمليا، نجد أن الدين قد حولوه إلى معاول لهدم البعد الإنساني الكوني الذي جاء به الدين..

 

ناهيك عن سوء تفسير آيات تتعارض في الشكل مع العلم، وفي العمق هي مجازات ذات مدلول رمزي..

 

مثلا: يخبرنا القرآن في سورة (فصلت) أن الله "خلق الأرض في يومين"..

 

وقالوا: هذا يعارض في شكله منطق التطور..

 

وهنا، ليس الإشكال في هذا المجاز، بل في عناصر أخرى منها: تجميع القرآن وترتيبه وتنقيطه... وهذا موضوع يطول شرحه.. وبدون إماطة اللثام عنه لا يمكن فهمه والكشف عن أسراره..

 

- أجل! للقرآن أسرار لفظية وتجميعية وغيرها...

 

ولكنه لا يتعارض مع رسالته الكونية الأساسية..

 

ويبقى الجهل مصيبة عظمى، في الدين وغير الدين..

 

وبدون علم، يكتسح الجهل أكثر فأكثر خارطة "التدين" على الصعيد العالمي..

 

وهذا ما يستوجب عندنا تدخلا حاسما لإحداث "مصالحة" داخل الدين، أي دين، بين شقيه: اللفظي والتطبيقي..

 

وأصبح إصلاح الحقل الديني ضرورة ملحة..

 

ضرورة لتنقية خطابات وتأويلات وفتاوى من شوائب تسربت إليها عن طريق بعض من يصفون أنفسهم "علماء الدين"..

 

والإصلاح من المفروض أن يمتد أيضا إلى ما يعرف بحوار الأديان، لأن التصادم ليس في النصوص الدينية، رغم كل ما قد يقال فيها، بقدر ما هو في "قناعات" الكثير من المتدينين..

 

يجب أن يركز الحوار على متدينين، لأن هؤلاء هم المشكلة.. هم أنتجوا التطرف والإرهاب، بسبب سوء تأويل الخطابات الروحية، بما فيها رموز ومجازات، وتقديمها إلى العامة بشكل مخالف لنصوص لا تهدف إلى تدمير الحياة، بل إلى بنائها وبناء صلبها الذي هو الإنسان، ومن خلاله الإنسانية..

 

ثم إن الدين - أي دين - هو رسالة شفوية بالأساس.. رسالة تؤثر بنطقها.. ولها إيحاءات روحية ذات وقع..

 

والهدف التأثري والتأثيري: هو الإنسان.. والأديان كلها تركز على العمق الإنساني الذي لا يستثني أحدا..

 

ومع ذلك استغلت السياسة، عبر العصور، خطابات السماء وحولتها إلى فتنة تبرر بها صراعات ونزاعات بين المتدينين، أفرادا ومذاهب وأقطارا..

 

وصارت السياسة توظف الاختلافات الاستيعابية للدين من أجل ضرب هذا بذاك، وجعل الناس، بأنواعهم، ينشغلون عن سلوكات ظاهرها سياسي وباطنها مسيء للجميع، حتى للسياسة نفسها..

 

السياسيون أدخلوا إلى القاموس الديني مصطلحات خاصة، كي يضمنوا بها العلو والرفعة لأنفسهم، هم دون غيرهم.. وسيجوا لأنفسهم حدودا بشرية.. الحدود تتمثل في "فقهاء" يخدمون السياسة، وإلى جانبهم قوانين تحمي هذه السياسة..

 

وفي هذا السياق، حاكمت السياسة عيسى ابن مريم، عليه السلام، وقبله حاربت موسى عليه السلام، وبعدهما أساءت لمحمد عليه الصلاة والسلام..

 

وفي طابور لامحدود للأنبياء والرسل، أسماء لا يعرفها حتى حملة الرسالات السماوية أنفسهم.. أسماء تعرضت عبر الأزمنة لاعتداءات.. تقول سورة غافر: "منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك"..

 

إن السياسة لم تستثن أي دين، سواء في العصور الغابرة أو العصور اللاحقة..

 

وأقدمت على اغتيال طابور من العلماء، على ممر التاريخ..

 

والكنيسة راجعت أخيرا نفسها.. وتعيد النظر في سوء تعاملها مع العلوم.. تحاول تصحيح الجرائم التي اقترفتها في حق علماء كثيرين، هي حاكمتهم باسم قوانينها، المستغلة للدين، وقامت بإعدامهم واحدا بعد الآخر، عبر قرون من الزمن..

 

وفي التاريخ الإسلامي تكررت نفس "الجرائم"، باسم الدين..

 

الأنظمة التي وظفت الدين عبر العصور، قامت هي أيضا بمحاربة علماء كثيرين..

 

ومؤلفات "ابن رشد" تم إحراقها لمنع فلسفة العقل، التي منها ما طوره عن الفيلسوف اليوناني "أرسطو".. والهدف هو: منع فكر "ابن رشد" من الوصول إلى عامة الناس، اعتبارا لكون العامة أكثر تعرضا للاستغلال من قبل أنظمة وسياسيين وتجار دين..

 

وليست الأديان عابثة بالمفكرين والعلماء.. العابثون شرذمة من المتدينين الذين حسبوا أنفسهم أوصياء على الحقل الديني، وفق تصوراتهم..

 

إن استغلال الدين - أي دين - يشكل خطرا على توازنات أية دولة.. وبسبب استغلال الدين وقعت حروب، وسقطت أنظمة..

 

ونظرا لهذه الحالة، يجب الفصل بين السياسة والدين.. وأيضا، بين العلم والدين..

 

وهذا يعني: ضرورة استقلالية الدين عن العلم والسياسة، لأن مجال الدين روحي محض..

 

وعندما يتصرف بعض المتدينين وكأنهم علماء، حتى بدون أساس علمي، ففي هذه الحالة يترامون على حقل معرفي بعيد عنهم..

 

وفي حال العالم الإسلامي، فإن القرآن خطاب روحي، وليس خطابا سياسيا، ولا موسوعة علمية..

 

وليس قابلا لأي توظيف سياسي أو تجاري أو علمي..

 

والآخرة ليست مجالا للبيع والشراء، ولأي تضليل بأية سيناريوهات وأحلام بعيدة عن الواقع المعاش..

 

ودور الدولة هو منع نفسها، ومنع "دكاكين الأحزاب"، من استغلال الدين لأغراض تجارية أو سياسية أو غيرها من المصالح الذاتية..

 

استغلاليو الدين يضللون الناس، ويتلاعبون بأحلامهم وعقولهم..

 

يجب إعادة الاعتبار لرسالة الدين، وعدم السماح بالانحرافات التي يقترفها "سياسيون" لا يفقهون إلا في استغلال العامة، بهدف اكتساب أصوات انتخابوية عددية..

 

والأصوات العددية عندنا كثيرا ما تعتدي بالدرجة الأولى على حقوق الأقليات الاجتماعية والثقافية والدينية...

 

والمغرب المعاصر تتناسل فيه، وتتوافد عليه، أكثر فأكثر، أجناس وأعراق وأديان..

 

وفي مستقبل غير بعيد، سيكون بلدنا بشكل آخر.. بلون ورونق وتنوع لم يسبق له مثيل..

 

بلدنا لم يعد فيه نوع بشري واحد.. أصبحنا تنوعات، قابلة لأن تكبر وتتسع، على أرض واحدة..

 

وعلى الدولة واجب منع استغلال الدين منعا قانونيا.. وأن تتبعه مراقبة ومحاسبة..

 

إن البلاد تسير في اتجاه.. و"سياسيون"، انتفاعيون، انتهازيون، ومنهم بعض "المتفيقهين"، يقومون بدعوة العامة إلى اتجاهات معاكسة منحرفة..

 

والدين ليس هذا.. وليس هكذا..

 

الدين يدعو إلى العقل..

 

وإلى السلام..

 

- و"السلام عليكم": تحية تواصلية..

 

فأين السلام من خطابات عنفية تتردد حتى على ألسنة بعض من حصلوا على شهادات "عليا"، وهم يقدمون فتاوى أقرب إلى السياسوية المغرضة منها إلى العمق الديني..

 

- ثم يقال لنا: هؤلاء "علماء الدين"..

 

توجه بعيد كل البعد عن "رسالة السلام"..

 

يجب تنبيههم إلى تجنب التأويل الذي يتم أحيانا كيفما اتفق.. وهذا التأويل ينهى عنه رب العالمين: "لا يعلم تأويله الا الله"..

 

- وكفى من الاستهتار بعقول الناس!

 

يتوجب ضبط صفة "العالم" - بخفض اللام - لأن العلم ليس هو الفقه، والعالم ليس هو الفقيه، من حيث التخصص..

 

العلماء مجالهم ليس الدين، لأن الدين خطاب روحي، بل مجالهم: الاكتشافات والاختراعات والاقتصاد والأنترنيت وعلوم الفضاء وغيرها، من أجل تطوير الحياة الدنيوية التنوعية التعايشية.. حياة الكائنات في كوكب الأرض..

 

و"المتفقهون" مجالهم هو الشأن التعبدي..

 

وهؤلاء ليسوا علماء بالمفهوم الفيزيائي والكيميائي والطبي والهندسي ومجالات أخرى..

 

يمكن وصف دروسهم بالتفقيه، وعملهم بكونه تفقيه للناس..

 

هم فقهاء وليسوا علماء، بالمفهوم العلمي للطب والهندسة والفلك والتكنولوجبات...

 

لا علاقة لهم بعلوم العصر..

 

وجلهم ليست لهم حتى إيميلات وحسابات أنترنيتية..

 

- وتعالوا بنا إلى فاس!

 

في زمن مضى، كان "جامع القروبين" الذي بنته السيدة الأندلسية، فاطمة الفهرية، يدرس الفقه، ومعه يدرس علوم العصر، فكان الفقيه يتخصص في علم أو علوم، وبفضل هذا التخصص تكون لبلدنا فقهاء هم أيضا، في نفس الوقت، أطباء ومهندسون وعلماء فلك، وغير هؤلاء من المتخصصين الذين كانوا بالفعل علماء، إلى جانب كونهم "فقهاء في الدين"..

 

هل عندنا اليوم في جامعاتنا التي تدرس الشأن الديني، وفي كليات الشريعة، علوم وتكنولوجيا متطورة؟ هل الخريجون لهم صفة "علماء الطبيعة"؟

 

ومن المسؤول عن هذا الخلط المستفز بين الفقهاء والعلماء؟

 

وزارة الأوقاف، ومعها شقيقتها في التعليم العالي والبحث العلمي، تتحمل مسؤولية تدقيق الشهادات العليا، لتكون بالفعل دالة على تخصص أو تخصصات علمية مضبوطة..

 

أما وغير هذا، فنحن نسمع بالعالم فلان، والعالمة فلانة، ولا في أي تخصص هم علماء..

 

ولا ننسى أن "الدروس الحسنية" الرمضانية، التي يرأسها ملك البلاد، حاضرت فيها، إلى جانب متفقهين، كفاءات علمية، ذات تخصصات مزدوجة، في العلم والدين، وهي مؤهلة للربط بين الدين والعلم..

 

إن العلم من علوم الدنيا، والدين يعلم التهذيب ومكارم الأخلاق، ويشرح بطريقته ما يراه "واقعا" بعد الحياة الدنيا..

 

فلا يجوز الخلط في الشهادات، ولا في الصفات التي تقدم للناس، لأن

 

الدين والعلم مجالان مختلفان، وطبعا يتكاملان عندما تدرس الآيات والأحاديث، ومعها تدرس علوم العصر..

 

عندها يكون الخريج فقيها في الدين، وعالما في التكنولوجيا أو في أي من العلوم الكونية والبيولوجية الجديدة..

 

والقرآن ليس موسوعة علمية..

 

وعندما يقدم إشارات ذات نفحات علمية، فهذا من باب انفتاح العقل والروح وتهذيب النفس..

 

يقول القرآن: "وكل في فلك يسبحون".. هذه إشارة دالة، ولكنها لا تقدم شروحات علمية، لأن الدين خطاب روحي، وليس خطابا تكنولوجيا أو من علوم الفلك..

 

فيجب عدم الخلط بين العلماء والفقهاء، حتى لا يتعمق الشرخ، ونحن في زمن التطرف والإرهاب..

 

نحن في زمن تتناسل فيه الصفات التي لا تفرق بين الدين والدنيا..

 

ونرى الناس تتبادل أن العالم الفلاني قال كذا.. والعالمة الفلانية قالت كذا..

 

وفي العمق، لا هي عالمة، ولا هو عالم..

 

العلماء يشتغلون في المختبرات وفي الأبحاث الميدانية وخلف المراصد والتلسكوبات والمجاهر..

 

العلوم هي العلوم البيولوجية، الطبيعية، وتكنولوجيا النانو، وعلوم البحار، والفضاء، والفيزياء، والكيمياء، والطب...

 

هذه هي العلوم..

 

وما سواها ليست علوما في شؤون الطبيعة وما فيها من مناخ وتنوعات البيئة..

 

فيجب إصلاح الحقل الديني بالعودة إلى العقل..

 

- السيادة للعقل!

 

تعليم العقل كيف يفكر.. وكيف يفرق بين تقنيات الخدمات، والابتكار والاختراع، حتى لا يكون المرء مجرد ببغاء يردد ما ردده سابقون عبر قرون وقرون.. العقلية الببغائية مضرة بالجميع..

 

إننا في زمن نرى فيه من حفظ مجلدا من الأحاديث، يحول نفسه إلى كاسيط تردد ما تم تسجيله فيها، دون استيعاب وتمييز وتحليل واستنتاج..

 

- "أفلا تعقلون؟" - قرآن.

 

 

ifzahmed66@gmail.com








 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  حديث الصورة

 
 

»  أخبار سياسية

 
 

»  أخبار عربية

 
 

»  أخبار عالمية

 
 

»  أقوال الصحف

 
 

»  أخبار إقتصادية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  أخبار البيئة

 
 

»  تقافة وفنون

 
 

»  أخبار العلوم و التكنولوجيا

 
 

»  حوادت وتحقيقات

 
 

»  حوار وأراء

 
 

»  نساء ونساء

 
 

»  قضايا عربية

 
 

»  إسلاميات

 
 

»  اخبار الهجرة

 
 

»  رياضة

 
 

»  علمني شكرا

 
 

»  أراء

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أطفال حرية بريس

 
 
أراء

تيار الإصلاح


العقل العربي ومآلاته


لماذا يُهدّد نتنياهو بقَصف قصر الأسد في دِمشق والقوّات الإيرانيّة في سورية هذه الأيام؟

 
علمني شكرا

سم العقرب يشفي من مرض لا دواء له


معلومات مثيرة حول النمل الأبيض .. تعرف عليها


دول سميت بهذه الأسماء.. فما السبب؟

 
مجتمع

خطير.. طبيب ينتحر بطريقة بشعة وسط منزل أسرته بآسفي

 
النشرة البريدية

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حرية بريس

 
 
ترتيبنا بأليكسا
 
إعلانات
 
أخبار سياسية

المجلس الحكومي يصادق على تعيينات في هذه المناصب العليا

 
أخبار عالمية

لماذا لا يتفق المسلمون على بداية موحدة لرمضان؟

 
أخبار العلوم و التكنولوجيا

رسالة من مسلمي الروهينغا إلى فيسبوك

 
أخبار إقتصادية

ارتفاع أسعار الأسماك رغم تطمينات الحكومة

 
تقافة وفنون

دنيا باطما تختتم مهرجان الثقافة الأمازيغية بفاس

 
نساء ونساء

وقف بث برنامج إذاعي ديني لأسبوعين بسبب إهانته” للمرأة

 
أطفال حرية بريس

ألاء لخضر

 
أضف
 

»  أخبار عربية