معاناة المسافرين بالمحطة الطرقية بوجدة             أكبر عدد المساجد بأفريقيا..وجدة مدينة المساجد             كن رجلا: حملة مغربية ضد العري في الشواطئ             السلطات تشن حملة على قوارب الصيد التقليدية             صدور مرسوم دعم الزوجة المعوزة.             مول الكاسكيطة يغادر السجن بعد قضائه 18 شهرا خلف القضبان             حضور جماهيري كبير في جمع تأسيسي لفرع جمع شمل الصحراويين في العالم لمقاطعة فاس المدينة             الرباط. شرطي ينهي حياته بمسدسه             رونار لن أدرب أي منتخب إفريقي غير المغرب             شوفو كيفاش ولات شقة ديال السكن الإقتصادي في الضحى            الدواء في إسبانيا مقارنة بالثمن ديالو فالمغرب            حملة للكشف المبكر عن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم بمدينة ايموزار             جمعيات تقدم باقة من العروض و السهرات الثقافية المتنوعة بمدينة اموزار                        فنان مغربي رسم هذي العجوز على جدار الشارع الي كدوز منو ديما            لا تبع صوتك            صورة معبـــرة جدا             محاكمة مرسي و إدخاله إلى السجن           
صوت وصورة

شوفو كيفاش ولات شقة ديال السكن الإقتصادي في الضحى


الدواء في إسبانيا مقارنة بالثمن ديالو فالمغرب


حملة للكشف المبكر عن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم بمدينة ايموزار


جمعيات تقدم باقة من العروض و السهرات الثقافية المتنوعة بمدينة اموزار


شاب يونس منوضها في مهرجان إفران الدولي بأغنية مول الشاطو


هذا ماقالته نبيلة معان عن مشاركتها في مهرجان افران الدولي


سمفونية أحيدوس إبداع بمهرجان إفران الدولي

 
حديث الصورة

 
إعلانات
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

مؤسسة محمد الخامس للتضامن انجازات كبرى ومشاريع تنموية متواصلة


كيف نحفّظ أولادنا القرآن الكريم بطريقة الألواح؟


فضل ليلة النصف من شعبان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار عربية

الأفارقة رونوها فاس فركعوا 7 ديال البوطات وكانت غادي تكون كارتة

 
حوادت وتحقيقات

الرباط. شرطي ينهي حياته بمسدسه

 
قضايا عربية

61.60 % هي نسبة النجاح في الباكالوريا بأكاديمية جهة فاس-مكناس و 48%بإقليم افران و الثانوية التأهيلية طارق بن زياد بازرو بأقل نسبة

 
اخبار الهجرة

الشرطة الهولندية تقتحم طائرة انطلقت من مطار طنجة وتعتقل مغربيين

 
رياضة

رونار لن أدرب أي منتخب إفريقي غير المغرب

 
إسلاميات

أكبر عدد المساجد بأفريقيا..وجدة مدينة المساجد

 
أخبار جهوية

مناشدة لأهل الخير : هدى مريضة بالسرطان تطلب المساعدة بإيموزار فيديو

 
 

هل ضميرك مرتاح؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

هل ضميرك مرتاح؟


أضيف في 21 أبريل 2017 الساعة 43 : 12

توفيق بوعشرين

 ليس هذا هو النصر الذي كان الزعيم، رجب طيب أردوغان، يحلم به. نسبة 51,4% ‏ من الأصوات، التي عبرت عن نعم إزاء تغيير طبيعة النظام من جمهوري إلى رئاسي، تعطي حاكم تركيا المبرر القانوني لتغيير نظام الحكم، والذهاب في مشروعه لجمع السلطات في يد واحدة، لكنها لا تعطي الزعيم شرعية سياسية كبيرة لصناعة لحظة توافق وطني حول دستور البلاد، الذي يلعب دورا أكبر من توزيع الصلاحيات بين المؤسسات، فالدستور يرسي، قبل هذا وذاك، قواعد العقد الاجتماعي الذي يجمع كل أبناء البلد، ويجد الجميع فيه نفسه بغض النظر عن توجهه السياسي أو مذهبه الإيديولوجي… هذا لم يحصل مع نازلة الاستفتاء الأخير في تركيا.

نعم، هناك مليون و378 ألف صوت من الفرق بين «نعم» و«لا»، التي حصلت على نسبة 48.6% وعلى 23 مليونا و775 ألف صوت، ‏ لكننا لسنا إزاء انتخابات عادية، ولا استفتاء روتيني.. نحن أمام لحظة فارقة في عمر الدولة التركية التي تأسست قبل 100 سنة، ونظام وضع أسسه أبو الدولة التركية الحديثة، أتاتورك، سنة 1922 تحت اسم: «تشكيلات أساس»، وأقر الطابع البرلماني للحكم، الذي يوزع السلطة بين رئاسة البلد ورئاسة الوزراء، ويقيم توازنا بين البرلمان والحكومة، ويعطي قيمة أكبر للأحزاب السياسية، ويجعل رئيس الدولة رمزا غير حزبي فوق الجميع ليلعب دور الحكم، حتى وإن لم تكن له سلط فعلية.

في كأس هذا الفوز السياسي لأردوغان على خصومه نقرأ، في الجانب المملوء منها، أن الزعيم التركي، ابن حارة أحمد باشا، مازال يتوفر على شعبية مهمة في بلاده رغم مرور 15 سنة على وصوله إلى السلطة، وأنه خاض حملة ذكية وشرسة استعمل فيها الهوية الوطنية والاستهداف الخارجي ضد أوروبا لاستثارة المشاعر الوطنية، وتوجيهها للدفاع عن ملف ضعيف من حيث المرتكزات التي يقوم عليها، وقد نجح في الحصول على 51% من الأصوات. أيضا، يمكن أن نرى في نسبة المشاركة المرتفعة في الاستفتاء (85.4 %) دليلا على ثقة الناس في نزاهة نظامهم الانتخابي، وعلى أن الشعب التركي مازال قادرا على حسم أكبر الخلافات بين أبنائه، وإن كانت من حجم طبيعة نظام الدولة، بآليات سلمية متحضرة بفارق 1,4٪‏ من الأصوات وليس 99,99٪‏، كما هو الأمر في العالم العربي المنكوب ديمقراطيا، وهذا مكسب لجميع الأتراك، من ربح الاستفتاء ومن خسره، في منطقة أزمات سائلة ومعقدة.

لكن، إذا تطلعنا إلى النصف الفارغ من كأس هذا الاستفتاء، نرى أن أردوغان ربح رهان السلطة، لكنه خسر صورة الزعيم المسلم الديمقراطي، الذي يقدم نموذجا عالميا لتصالح الإسلاميين الأتراك مع النظام الديمقراطي العصري. لاحظوا أن أردوغان وحزبه خسرا الاستفتاء في معقليهم الكبيرين، اسطنبول، التي تضم 20% من سكان البلد، وأنقرة عاصمة البلاد، والمدينتان معا تعتبران خزانين انتخابيين كبيرين لحزب المصباح. هذا معناه أن «زبناء» أردوغان قبل خصومه لم يوافقوه، ولم يروا جدوى معقولة من تغيير النظام البرلماني، وإعطاء شخص واحد سلطا كبيرة في دولة مركزية وليست فدرالية، كما هي الولايات المتحدة الأمريكية. طبعا، أردوغان يتحجج بضرورة تسريع الإصلاحات الكبرى في البلاد، ومواجهة المؤامرات التي تحيط بتجربته في الداخل والخارج، لكنه ينسى أن الذي حمى أردوغان وحمى النظام الديمقراطي في صيف السنة الماضية من الانقلاب هو الشعب، الذي نزل عاري الصدر إلى الشارع للتصدي لدبابات الجيش وطائرات F 16، التي كانت تضرب بالصواريخ في شوارع وحارات اسطنبول، وأن حزب العدالة والتنمية يقود الحكومة وهو مع حليفه في الحركة القومية يمتلكان أكثر من 60% من مقاعد البرلمان، وأنه يستطيع تمرير أي قرار أو مشروع. ومادام أردوغان بهذه الزعامة كلها، فهو لا يحتاج إلى تعديل الدستور بعدما أعاد تفصيل كرسي الرئيس على مقاسه، إذن، يبقى أن هناك ميلا إلى الاستفراد بالقرار، والمس بالطابع الليبرالي للنظام، حتى وإن احترم شكليات القواعد الديمقراطية، التي لا تختزل في صناديق الاقتراع، بل يقوم جوهرها على مبادئ متكاملة منها: الفصل بين السلط، واحترام حرية التعبير والصحافة، واستقلالية القضاء، وتعددية الأحزاب، والتوازن بين الدولة والمجتمع.

صحيح أن أردوغان قاد بلاده إلى نجاحات اقتصادية كبيرة، وضاعف معدل دخل الفرد ثلاث مرات في 12 سنة، ووضع مشروعا كبيرا للنهوض بالدولة، التي تجر خلفها إرثا إمبراطوريا كبيرا، لا يخفي أردوغان حلم بعثه من جديد، بطرق جديدة، لكن المشروع الذي يتوقف إنجاحه على فرد واحد ليس مشروع أمة بل حلم فرد، والمشروع الوطني، الذي يقوض النظام الديمقراطي الذي جاء به إلى السلطة، لا يمكن أن يحقق أهدافه مهما علا بريقه… أردوغان اليوم، وبسبب استفراده بالقرار وإقصاء الشخصيات الوازنة من حوله، مثل عبد الله غول وداود أوغلو وآخرين ممن عارضوا أحلامه السلطانية، يتجه إلى نموذج بوتين، الذي يأخذ من الديمقراطية آلياتها الشكلية ويرمي جوهرها الليبرالي، وهذا لا يصنع زعامات حديثة بل سلطويات عتيقة… إحدى الصحف التركية عنونت صدر صفحتها يوم أمس بسؤال إلى أردوغان فكتبت: «ها أنت فزت في الاستفتاء، فهل ضميرك مرتاح؟».










 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  حديث الصورة

 
 

»  أخبار سياسية

 
 

»  أخبار عربية

 
 

»  أخبار عالمية

 
 

»  أقوال الصحف

 
 

»  أخبار إقتصادية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  أخبار البيئة

 
 

»  تقافة وفنون

 
 

»  أخبار العلوم و التكنولوجيا

 
 

»  حوادت وتحقيقات

 
 

»  حوار وأراء

 
 

»  نساء ونساء

 
 

»  قضايا عربية

 
 

»  إسلاميات

 
 

»  اخبار الهجرة

 
 

»  رياضة

 
 

»  علمني شكرا

 
 

»  أراء

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أطفال حرية بريس

 
 
أراء

من المقاطعة الاقتصادية إلى المقاطعة السياسية


الثقة والصدق أساس السعادة الزوجية


هل نحن بالفعل نتجه نحو حرب عالمية ثالثة؟

 
علمني شكرا

بلا مبيدات.. 8 طرق طبيعية لطرد البعوض


سم العقرب يشفي من مرض لا دواء له


معلومات مثيرة حول النمل الأبيض .. تعرف عليها

 
مجتمع

معاناة المسافرين بالمحطة الطرقية بوجدة

 
النشرة البريدية

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حرية بريس

 
 
ترتيبنا بأليكسا
 
إعلانات
 
أخبار سياسية

حضور جماهيري كبير في جمع تأسيسي لفرع جمع شمل الصحراويين في العالم لمقاطعة فاس المدينة

 
أخبار عالمية

ترامب ياغي يتصحاب مع زعيم كوريا : ترامب& زعيم كوريا الشمالية شخصية عظيمة

 
أخبار العلوم و التكنولوجيا

رسالة من مسلمي الروهينغا إلى فيسبوك

 
أخبار إقتصادية

السلطات تشن حملة على قوارب الصيد التقليدية

 
تقافة وفنون

دار الشعر في مراكش": نافذة الشعر المغربي على أصواته وحساسيات وتجاربه وشعراء الألفية الجديدة يفتحون رؤى القصيدة بفضاء عرصة مولاي عبدالسلام الحديقة التاريخية الفريدة

 
نساء ونساء

وقف بث برنامج إذاعي ديني لأسبوعين بسبب إهانته” للمرأة

 
أطفال حرية بريس

ألاء لخضر

 
أضف
 

»  أخبار عربية