تازغرت تحتفل برواية = بأي ذنب رحلت للدكتور محمد المعزوز.             الشرطة تفك لغز جريمة قتل بهدف السرقة             مقتل شاب مغربي طعنا بالسلاح الأبيض في ألمانيا بسبب فتاة             بالفيديو.. حكايات تدمي القلب عن معاناة مواطنين من سلوك غير مسؤول لطبيبة تناست قيم الطب النبيلة بايفران             عامل إقليم تاونات ينظم لقاءات تواصلية مع منتخبي بعض الجماعات الترابية التابعة لإقليم تاونات             فيديو/زيان في تصريح مثير: رئيس النيابة قام بالتزوير في قضية بوعشرين وسنقاضيه دولياً             شاب يضرم النار في فتاة تقدم لزواجها وفوجئ برفضه             الكشف عن موعد دخول قانون الخدمة العسكرية الإجبارية حيز التنفيذ             الاستعددات جارية بطريقة احترافية ومنظمة في المستوى العالي من طرف حزب الحركة الشعبية لابراز نجاح وتالق المحطة الثالثة عشر للمؤتمرها الوطني             أكبر سوق للجملة والفواكه بفاس يحترق بكامله             فاس تغرق بالإمطار والفيضانات وأولاد الطيب تمر العاصفة بردا وسلاما بفعل البنية التحتية            Jérôme PHELIPEAU PDG de la Compagnie de Vichy            نصيحة هامة من هيفاء وهبي للفتيات لمواجهة التحرش                         فنان مغربي رسم هذي العجوز على جدار الشارع الي كدوز منو ديما            لا تبع صوتك            صورة معبـــرة جدا             محاكمة مرسي و إدخاله إلى السجن           
صوت وصورة

أكبر سوق للجملة والفواكه بفاس يحترق بكامله


فاس تغرق بالإمطار والفيضانات وأولاد الطيب تمر العاصفة بردا وسلاما بفعل البنية التحتية


Jérôme PHELIPEAU PDG de la Compagnie de Vichy


نصيحة هامة من هيفاء وهبي للفتيات لمواجهة التحرش


Monsieur mohammed karim jennane directeur general sothermy molay yacoub


تصريح ياسمين بن عمور المديرة العامة لمؤسسة hem


تصريح حسن سيار المدير العام لمؤسسة HEM

 
حديث الصورة

 
إعلانات
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

مؤسسة محمد الخامس للتضامن انجازات كبرى ومشاريع تنموية متواصلة


كيف نحفّظ أولادنا القرآن الكريم بطريقة الألواح؟


فضل ليلة النصف من شعبان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار عربية

طلب والدها فحص عذريتها ليتأكد أن جمالها لم يغوي الجن.. فاغتصبها

 
حوادت وتحقيقات

الشرطة تفك لغز جريمة قتل بهدف السرقة

 
قضايا عربية

تحذيرات طارئة من غبار القرد. أحدث أنواع المخدرات الذي يحول إلى زومبي

 
اخبار الهجرة

المغرب يقبل بإعادة إسبانيا لمهاجرين سريين و القرار يهدد ‘الحراكة’ بدول أوربية أخرى !

 
رياضة

88 مليار مصاريف جامعة كرة القدم خلال عام

 
إسلاميات

يوم عاشوراء.. تعرف على سبب صيامه وأحكامه

 
أخبار جهوية

تازغرت تحتفل برواية = بأي ذنب رحلت للدكتور محمد المعزوز.

 
 

هل ضميرك مرتاح؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

هل ضميرك مرتاح؟


أضيف في 21 أبريل 2017 الساعة 43 : 12

توفيق بوعشرين

 ليس هذا هو النصر الذي كان الزعيم، رجب طيب أردوغان، يحلم به. نسبة 51,4% ‏ من الأصوات، التي عبرت عن نعم إزاء تغيير طبيعة النظام من جمهوري إلى رئاسي، تعطي حاكم تركيا المبرر القانوني لتغيير نظام الحكم، والذهاب في مشروعه لجمع السلطات في يد واحدة، لكنها لا تعطي الزعيم شرعية سياسية كبيرة لصناعة لحظة توافق وطني حول دستور البلاد، الذي يلعب دورا أكبر من توزيع الصلاحيات بين المؤسسات، فالدستور يرسي، قبل هذا وذاك، قواعد العقد الاجتماعي الذي يجمع كل أبناء البلد، ويجد الجميع فيه نفسه بغض النظر عن توجهه السياسي أو مذهبه الإيديولوجي… هذا لم يحصل مع نازلة الاستفتاء الأخير في تركيا.

نعم، هناك مليون و378 ألف صوت من الفرق بين «نعم» و«لا»، التي حصلت على نسبة 48.6% وعلى 23 مليونا و775 ألف صوت، ‏ لكننا لسنا إزاء انتخابات عادية، ولا استفتاء روتيني.. نحن أمام لحظة فارقة في عمر الدولة التركية التي تأسست قبل 100 سنة، ونظام وضع أسسه أبو الدولة التركية الحديثة، أتاتورك، سنة 1922 تحت اسم: «تشكيلات أساس»، وأقر الطابع البرلماني للحكم، الذي يوزع السلطة بين رئاسة البلد ورئاسة الوزراء، ويقيم توازنا بين البرلمان والحكومة، ويعطي قيمة أكبر للأحزاب السياسية، ويجعل رئيس الدولة رمزا غير حزبي فوق الجميع ليلعب دور الحكم، حتى وإن لم تكن له سلط فعلية.

في كأس هذا الفوز السياسي لأردوغان على خصومه نقرأ، في الجانب المملوء منها، أن الزعيم التركي، ابن حارة أحمد باشا، مازال يتوفر على شعبية مهمة في بلاده رغم مرور 15 سنة على وصوله إلى السلطة، وأنه خاض حملة ذكية وشرسة استعمل فيها الهوية الوطنية والاستهداف الخارجي ضد أوروبا لاستثارة المشاعر الوطنية، وتوجيهها للدفاع عن ملف ضعيف من حيث المرتكزات التي يقوم عليها، وقد نجح في الحصول على 51% من الأصوات. أيضا، يمكن أن نرى في نسبة المشاركة المرتفعة في الاستفتاء (85.4 %) دليلا على ثقة الناس في نزاهة نظامهم الانتخابي، وعلى أن الشعب التركي مازال قادرا على حسم أكبر الخلافات بين أبنائه، وإن كانت من حجم طبيعة نظام الدولة، بآليات سلمية متحضرة بفارق 1,4٪‏ من الأصوات وليس 99,99٪‏، كما هو الأمر في العالم العربي المنكوب ديمقراطيا، وهذا مكسب لجميع الأتراك، من ربح الاستفتاء ومن خسره، في منطقة أزمات سائلة ومعقدة.

لكن، إذا تطلعنا إلى النصف الفارغ من كأس هذا الاستفتاء، نرى أن أردوغان ربح رهان السلطة، لكنه خسر صورة الزعيم المسلم الديمقراطي، الذي يقدم نموذجا عالميا لتصالح الإسلاميين الأتراك مع النظام الديمقراطي العصري. لاحظوا أن أردوغان وحزبه خسرا الاستفتاء في معقليهم الكبيرين، اسطنبول، التي تضم 20% من سكان البلد، وأنقرة عاصمة البلاد، والمدينتان معا تعتبران خزانين انتخابيين كبيرين لحزب المصباح. هذا معناه أن «زبناء» أردوغان قبل خصومه لم يوافقوه، ولم يروا جدوى معقولة من تغيير النظام البرلماني، وإعطاء شخص واحد سلطا كبيرة في دولة مركزية وليست فدرالية، كما هي الولايات المتحدة الأمريكية. طبعا، أردوغان يتحجج بضرورة تسريع الإصلاحات الكبرى في البلاد، ومواجهة المؤامرات التي تحيط بتجربته في الداخل والخارج، لكنه ينسى أن الذي حمى أردوغان وحمى النظام الديمقراطي في صيف السنة الماضية من الانقلاب هو الشعب، الذي نزل عاري الصدر إلى الشارع للتصدي لدبابات الجيش وطائرات F 16، التي كانت تضرب بالصواريخ في شوارع وحارات اسطنبول، وأن حزب العدالة والتنمية يقود الحكومة وهو مع حليفه في الحركة القومية يمتلكان أكثر من 60% من مقاعد البرلمان، وأنه يستطيع تمرير أي قرار أو مشروع. ومادام أردوغان بهذه الزعامة كلها، فهو لا يحتاج إلى تعديل الدستور بعدما أعاد تفصيل كرسي الرئيس على مقاسه، إذن، يبقى أن هناك ميلا إلى الاستفراد بالقرار، والمس بالطابع الليبرالي للنظام، حتى وإن احترم شكليات القواعد الديمقراطية، التي لا تختزل في صناديق الاقتراع، بل يقوم جوهرها على مبادئ متكاملة منها: الفصل بين السلط، واحترام حرية التعبير والصحافة، واستقلالية القضاء، وتعددية الأحزاب، والتوازن بين الدولة والمجتمع.

صحيح أن أردوغان قاد بلاده إلى نجاحات اقتصادية كبيرة، وضاعف معدل دخل الفرد ثلاث مرات في 12 سنة، ووضع مشروعا كبيرا للنهوض بالدولة، التي تجر خلفها إرثا إمبراطوريا كبيرا، لا يخفي أردوغان حلم بعثه من جديد، بطرق جديدة، لكن المشروع الذي يتوقف إنجاحه على فرد واحد ليس مشروع أمة بل حلم فرد، والمشروع الوطني، الذي يقوض النظام الديمقراطي الذي جاء به إلى السلطة، لا يمكن أن يحقق أهدافه مهما علا بريقه… أردوغان اليوم، وبسبب استفراده بالقرار وإقصاء الشخصيات الوازنة من حوله، مثل عبد الله غول وداود أوغلو وآخرين ممن عارضوا أحلامه السلطانية، يتجه إلى نموذج بوتين، الذي يأخذ من الديمقراطية آلياتها الشكلية ويرمي جوهرها الليبرالي، وهذا لا يصنع زعامات حديثة بل سلطويات عتيقة… إحدى الصحف التركية عنونت صدر صفحتها يوم أمس بسؤال إلى أردوغان فكتبت: «ها أنت فزت في الاستفتاء، فهل ضميرك مرتاح؟».










 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  حديث الصورة

 
 

»  أخبار سياسية

 
 

»  أخبار عربية

 
 

»  أخبار عالمية

 
 

»  أقوال الصحف

 
 

»  أخبار إقتصادية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  أخبار البيئة

 
 

»  تقافة وفنون

 
 

»  أخبار العلوم و التكنولوجيا

 
 

»  حوادت وتحقيقات

 
 

»  حوار وأراء

 
 

»  نساء ونساء

 
 

»  قضايا عربية

 
 

»  إسلاميات

 
 

»  اخبار الهجرة

 
 

»  رياضة

 
 

»  علمني شكرا

 
 

»  أراء

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أطفال حرية بريس

 
 
أراء

العقل العربي ومآلاته


من المقاطعة الاقتصادية إلى المقاطعة السياسية


الثقة والصدق أساس السعادة الزوجية

 
علمني شكرا

اكتشف فوائد مذهلة لماء الخيار.


بشرى سارة لـمرضى السكري من النوع الأول أنسولين بالبسكويت


السجائر أم الشيشة.. أيهما أكثر ضررًا على صحة الإنسان؟؟؟

 
مجتمع

بالفيديو.. حكايات تدمي القلب عن معاناة مواطنين من سلوك غير مسؤول لطبيبة تناست قيم الطب النبيلة بايفران

 
النشرة البريدية

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حرية بريس

 
 
ترتيبنا بأليكسا
 
إعلانات
 
أخبار سياسية

عامل إقليم تاونات ينظم لقاءات تواصلية مع منتخبي بعض الجماعات الترابية التابعة لإقليم تاونات

 
أخبار عالمية

مقتل شاب مغربي طعنا بالسلاح الأبيض في ألمانيا بسبب فتاة

 
أخبار العلوم و التكنولوجيا

الإصابة بالعمى...خطر جديد من استخدام الجوال

 
أخبار إقتصادية

كلمة عامل اقليم تاونات قي المهرجان الوطني للتين

 
تقافة وفنون

تصريح رئيس المجلس الإقليمي لتاونات في المهرجان الوطني للتين في دورته الخامسة

 
نساء ونساء

وقف بث برنامج إذاعي ديني لأسبوعين بسبب إهانته” للمرأة

 
أطفال حرية بريس

ألاء لخضر

 
أضف
 

»  أخبار عربية