الكاتب العام لعمالة إقليم صفرو يعطي انطلاقة مشروع الفرصة الثانية الجيل الجديد             الحسيمة : اختتام فعاليات مهرجان منارة المتوسط للشباب في دورته الثانية             الإحتفال بذكرى المسيرة الخضراء المظفرة بالحسيمة             المهرجان الدولي لفن بوغانيم واجهة لردالاعتبار للموروث الثقافي الامازيغي وابراز تنوع اشكاله التعبيرية             الجزائر ترفض مبادرة الصلح و تعلن شروطها لفتح الحدود !             "التضامن من أجل سكن لائق"شعار اليوم العالمي للإسكان . والمديرية الإقليمية للسكنى و سياسة المدينة بافران تنظم الأبواب المفتوحة             فيديو من فاس لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني لحظة هروبه من الصحفيين ورفض إعطاء أي تصريح             بالفيديو خطير من فاس هدا هوا الشخص اللي تم الاعتداء عليه بمقاطعة جنان الورد بفاس             بالفيديو خطير من فاس نايضة وشاعلة ما بين ساكنة مدينة فاس و حزب العدالة والتنمية             في إطار سياسة القرب العمران في لقاء مع الجالية بإيطاليا            ترامب يأتي لمصافحة الملك محمد السادس الذي تزعم صفوف قادة العالم في باريس            تصريح محمد اعراب بخصوص حصيلة جنان الورد والاعتداء على ساكنة مدينة فاس             تصريح المديرة الجهوية للسكنى بجهة فاس مكناس حول الندوة المقامة بإفران تحت شعار التضامن من أجل سكن لائق                         فنان مغربي رسم هذي العجوز على جدار الشارع الي كدوز منو ديما            لا تبع صوتك            صورة معبـــرة جدا             محاكمة مرسي و إدخاله إلى السجن           
صوت وصورة

في إطار سياسة القرب العمران في لقاء مع الجالية بإيطاليا


ترامب يأتي لمصافحة الملك محمد السادس الذي تزعم صفوف قادة العالم في باريس


تصريح محمد اعراب بخصوص حصيلة جنان الورد والاعتداء على ساكنة مدينة فاس


تصريح المديرة الجهوية للسكنى بجهة فاس مكناس حول الندوة المقامة بإفران تحت شعار التضامن من أجل سكن لائق


الاتحاد الوطني والقطب المدني يحتفلون بعيد المسيرة الخضراء مع حضور جماهيري كبير


هادا ماقاله رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة فاس مكناس حول ختام معرض الخشب بمكناس في دورته الثالثة


ماذا قالت الطفلة المغربية بطلة تحدي القراءة في استديو العربية؟

 
حديث الصورة

 
إعلانات
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

مؤسسة محمد الخامس للتضامن انجازات كبرى ومشاريع تنموية متواصلة


كيف نحفّظ أولادنا القرآن الكريم بطريقة الألواح؟


فضل ليلة النصف من شعبان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار عربية

الجزائر ترفض مبادرة الصلح و تعلن شروطها لفتح الحدود !

 
حوادت وتحقيقات

بالفيديو خطير من فاس هدا هوا الشخص اللي تم الاعتداء عليه بمقاطعة جنان الورد بفاس

 
قضايا عربية

تحذيرات طارئة من غبار القرد. أحدث أنواع المخدرات الذي يحول إلى زومبي

 
اخبار الهجرة

المغرب يقبل بإعادة إسبانيا لمهاجرين سريين و القرار يهدد ‘الحراكة’ بدول أوربية أخرى !

 
رياضة

نجاح كبير لافصائيات بطولة كأس المسيرة الخضراء في رياضة بناء الجسم والمان فزيك التي نظمته جمعية تافيلالت لبناء الجسم والفتنيس بشراكة مع جماعة اولاد الطيب وعصبة الشمال الشرقي تحث إشراف الجامعة الملكية لبناء الجسم والفبتنيس والسيد عبد المالك الكاموني ومحمد العمراني وَعَبد الرحيم طبيب كانوا وراء نجاح هذا الملتقى

 
إسلاميات

يوم عاشوراء.. تعرف على سبب صيامه وأحكامه

 
أخبار جهوية

استنكار لطول مدة تقوية و توسيع الطريق الرابط بين ازرو و الحاجب

 
 

الاستثمار في الخوف لا مردود له


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

الاستثمار في الخوف لا مردود له


أضيف في 17 فبراير 2017 الساعة 19 : 14

توفيق بوعشرين

قد تتشكل الحكومة برئاسة عبد الإله بنكيران، وقد يتخلى عزيز أخنوش عن كفالته لإدريس لشكر، وقد يكتفي عبد الإله بنكيران بإبعاد الوردة الذابلة عن بيته، ويسمح لحصان ساجد بدخول الحكومة تحت جناح الحمامة، وقد تجد هذه الخلطة الهجينة طريقة لاقتسام الوزارات، وإعمال مقص خاص لتفصيل القطاعات بين خمسة أحزاب سياسية، زائد حزب التقنوقراط الذي يستحوذ على الوزارات السيادية ويدبرها من خارج الحكومة. قد يقع كل هذا في أسبوع أو شهر أو أكثر، ففي النهاية، لا بد للحكومة أن ترى النور، لكن الأهم في كل هذا هو «روح السابع من أكتوبر» التي تعرضت لنكسة كبيرة، بعدما تركت نتائج الاقتراع تتعفن لمدة تزيد عن أربعة أشهر ونصف، دون أن تكون هناك مبررات منطقية غير «البلوكاج»، وغير الخوف من صناديق الاقتراع، وغير الخوف من عدم القدرة على السيطرة على الرأي العام الذي أصبح الوافد الجديد على الساحة السياسية. فالمغرب له تاريخ طويل في تشكيل الحكومات الائتلافية منذ الاستقلال إلى اليوم، ونمط الاقتراع فيه يجعل من المستحيل تشكيل حكومة من حزب واحد، حتى وإن كان حزب العدالة والتنمية قد هزم هذا النظام الانتخابي في انتخابات الجماعات المحلية سنة 2015، واستطاع الحصول على أغلبيات مريحة لإدارة كبريات المدن.

هو الخوف، إذن، من الديمقراطية، ومن تحرر صناديق الاقتراع، ومن اتساع رقعة التصويت السياسي في انتخابات كانت مراقبة دائما، سواء بشكل خشن عبر التزوير المفضوح، أو عبر أساليب ناعمة من خلال التحكم في نمط الاقتراع وشكل التقطيع، وضرورة فرض التسجيل في اللوائح الانتخابية على المواطنين، وغيرها من التقنيات التي لم تعد خافية على أحد.

الذين يستثمرون في الخوف من الديمقراطية والخوف من الشرعية التمثيلية لرئيس الحكومة، ما هي مبرراتهم الموضوعية؟ دعك من الذين يسوقون الخوف من الديمقراطية لحماية مصالحهم وامتيازاتهم، والاستفادة من فائض السلطة المتراكم على أبواب القصر الملكي.. دعك من هؤلاء، نحن نحدث هنا عن اتجاه محافظ جدا يرى أن الآلية الديمقراطية، إذا اتسعت داخل الحقل السياسي والانتخابي، وتجذرت ثقافتها في السلوك الانتخابي للمواطن، قد تفتح الباب لدخول الليبرالية السياسية إلى قلب نظام تقليدي عاش دائما على المزاوجة بين «الأصالة والمعاصرة»، وأن النظام، إذا فقد التحكم في اللعبة السياسية، لا يضمن أن تدور عجلتها بطريقة تجعل من المؤسسة الملكية فاعلا كباقي الفاعلين.. هذه الهواجس يمكن الرد عليها من خلال الدفوعات التالية:

أولا: الأسرة العلوية، التي يجلس ملوكها على العرش، مضى عليها أكثر من ثلاثة قرون، فهي من هذه الناحية متجذرة في التربة المغربية، ولها شرعية تاريخية لم يستطع حتى الاستعمار الفرنسي، بكل جبروته، أن يحدث قطيعة في حكمها، وحتى عندما ارتكب مولاي حفيظ خطيئة التوقيع على عقد الحماية، وأصبح مولاي يوسف يسمى سلطان النصارى، فإن محمد الخامس سرعان ما استعاد شرعية الحكم عندما تمرد على المقيم العام الفرنسي، وقبل الخلع عن العرش على الاستمرار في توقيع ظهائر المقيم العام. ولهذا، رأينا أن أول نقطة في جدول عمل مفاوضات الوطنيين مع فرنسا كانت هي عودة السلطان الشرعي إلى عرشه، ولم يكن آنذاك محمد الخامس سوى رجل معزول في جزيرة، انقلب عليه الفرنسيون والقياد والأعيان والزوايا والعلماء، وجزء من أسرته التي دفعت بابن عرفة ليغطي على جريمة نفي السلطان.

ثانيا: الجالس على العرش يحظى بسلط دينية مهمة تجعل منه قائدا روحيا للأمة، وهذا بمقتضى الدستور والقانون والأمر الواقع، حيث لا يجادل في هذه المهمة الاستراتيجية سوى الأقلية، وهذه المهام، التي يضطلع بها الملك في حقل رمزي قوي الدلالات، لم تعد مطلوبة لتبرير السلطوية، كما كان الأمر عليه في عهد الحسن الثاني، بل أضحت مطلوبة لحماية البلاد من التطرف الديني، ومن توظيف المشترك العقدي في الصراع السياسي، وهو ما نرى نتائجه المدمرة في العراق وسوريا واليمن، وغيرها من الدول.

ثالثا: الملكية في المغرب لم تكن تاريخيا تخشى الإصلاحات، بل كانت عموما، وخارج أوقات الأزمات والصراع على السلطة، تقبل بأجندة التغيير الذي يواكب العصر، ويجنب البلاد مخاطر الانعزال أو التخلف أو الفرقة. رأينا ذلك في تفاعل محمد الخامس مع وثيقة المطالبة بالإصلاحات سنة 1934، ومع وثيقة المطالبة بالاستقلال سنة 1944، ومع مطالب إقامة مؤسسات للحكم وبرلمان ودستور في 1956، كما رأينا الحسن الثاني، الذي لم يكن بحال ميالا إلى نظام ديمقراطي، كيف كان يمد يده إلى أحزاب المعارضة كلما عصفت بالبلاد أحداث جسام (انقلابا السبعينات)، ومخاطر السكتة القلبية في التسعينات، وصولا إلى تشكيل حكومة التناوب التي كانت واعدة لو جرى الاستمرار في منطقها بعد وفاة راعيها سنة 1999. أما المبادرات الإصلاحية لمحمد السادس فلا يكاد المرء يحصيها، بدءا بهيئة الإنصاف والمصالحة، ومدونة الأسرة الجديدة، ودستور 2011 الذي شكل نقلة نوعية في المعمار الدستوري في البلاد، وأطلق دينامية سياسية هي التي حملت بنكيران إلى رئاسة الحكومة، وتوجت حزبه الأول في اقتراعين متتاليين.

رابعا: الذي يرى أن ثمن بناء الديمقراطية مرتفع، عليه أن يقارن هذا الثمن بكلفة الاستبداد، وسيرى الفرق. الأنظمة السياسية في العالم كله تتطور وتتغير حسب الظروف والأحوال. في فرنسا اليوم خمس «جمهوريات». في بريطانيا مر القصر بمراحل هائلة من التطور حتى استقر على ما نراه الآن. في اليابان، حيث الإمبراطور نصف إله، تغير الوضع فيها بعد الحرب العالمية الثانية. أسرار التغيير من سنة الله في الحياة، والحكيم من يركب موجة التغيير لا من يقف في وجهها.. اليوم أكثر من 70٪‏ من المغاربة يسكنون المدن وليس القرى. اليوم 18 مليون مغربي مربوط بالأنترنت عبر هاتف ذكي في جيبه. اليوم في المغرب أقل من 20٪‏ أميون، والباقون يكتبون ويقرؤون. اليوم 11 مليون مغربي يتوفرون على حساب في الفايسبوك يعبرون فيه عن كل أحوالهم، وآرائهم حول ما يجري في الداخل والخارج. هل هذه المتغيرات الجوهرية مجرد أصفار على الشمال؟

 










 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  حديث الصورة

 
 

»  أخبار سياسية

 
 

»  أخبار عربية

 
 

»  أخبار عالمية

 
 

»  أقوال الصحف

 
 

»  أخبار إقتصادية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  أخبار البيئة

 
 

»  تقافة وفنون

 
 

»  أخبار العلوم و التكنولوجيا

 
 

»  حوادت وتحقيقات

 
 

»  حوار وأراء

 
 

»  نساء ونساء

 
 

»  قضايا عربية

 
 

»  إسلاميات

 
 

»  اخبار الهجرة

 
 

»  رياضة

 
 

»  علمني شكرا

 
 

»  أراء

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أطفال حرية بريس

 
 
أراء

العقل العربي ومآلاته


من المقاطعة الاقتصادية إلى المقاطعة السياسية


الثقة والصدق أساس السعادة الزوجية

 
علمني شكرا

اكتشف فوائد مذهلة لماء الخيار.


بشرى سارة لـمرضى السكري من النوع الأول أنسولين بالبسكويت


السجائر أم الشيشة.. أيهما أكثر ضررًا على صحة الإنسان؟؟؟

 
مجتمع

احتفال إقليم تاونات بالذكرى 43 للمسيرة الخضراء مع تكريم خاص للطفلة مريم امجون

 
النشرة البريدية

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حرية بريس

 
 
ترتيبنا بأليكسا
 
إعلانات
 
أخبار سياسية

فيديو من فاس لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني لحظة هروبه من الصحفيين ورفض إعطاء أي تصريح

 
أخبار عالمية

كندا تفتح أبوابها للهجرة مطلع 2019

 
أخبار العلوم و التكنولوجيا

الإصابة بالعمى...خطر جديد من استخدام الجوال

 
أخبار إقتصادية

"التضامن من أجل سكن لائق"شعار اليوم العالمي للإسكان . والمديرية الإقليمية للسكنى و سياسة المدينة بافران تنظم الأبواب المفتوحة

 
تقافة وفنون

الكاتب العام لعمالة إقليم صفرو يعطي انطلاقة مشروع الفرصة الثانية الجيل الجديد

 
نساء ونساء

وقف بث برنامج إذاعي ديني لأسبوعين بسبب إهانته” للمرأة

 
أطفال حرية بريس

إسراء البَوشيخي

 
أضف
 

»  أخبار عربية