تفاصيل جديدة حول قضية تسمم 40 تلميذ وتلميذة بتاونات             الأم المجرمة.. عذّبت رضيعتها بـ3 أفعال شيطانية             حجز 36 كيلوغراما من مخدر الشيرا             حفل تكريم أبطال المجد الرياضي الفاسي للكونغ فو بمدينة فاس / فيديو             من تكون سيدة الأعمال نجية نظير التي تبرعت بأكثر من مليار لبناء مؤسسات تعليم             قافلة طبية متعددة التخصصات تقدم خدماتها لساكنة إقليم مولاي يعقوب.. بالفيديو             شركة نقل اموات المسلمين لخالد طلال بإيطاليا نموذج مشرف في احترام الشعائر الدينية في حالة وفاة احد المهاجرين... بالفيديو والصور             نايضة فاس العدالة والتنمية تحاول القضاء على الارث التاريخي لباب بوجلود والساكنة والتجار اللهم هذا منكر             تلميذ يغتصب زميلته في لحظة إحتفالهما بعيد الحب             حصري: فيديو كاميرة المراقبة توثق لحظة دهس شرطي بفاس            هجرة جماعية من حزب العدالة والتنمية إلى حزب الحمامة             رابور مغربي يقصف بنت الستاتي و كيوصف don bigg بأنه انسان حقود ومكيعونش ولاد الشعب             مغني الراب ولد لكرية عطى العصير لبنت الستاتي ودون بيغ                         فنان مغربي رسم هذي العجوز على جدار الشارع الي كدوز منو ديما            لا تبع صوتك            صورة معبـــرة جدا             محاكمة مرسي و إدخاله إلى السجن           
صوت وصورة

حصري: فيديو كاميرة المراقبة توثق لحظة دهس شرطي بفاس


هجرة جماعية من حزب العدالة والتنمية إلى حزب الحمامة


رابور مغربي يقصف بنت الستاتي و كيوصف don bigg بأنه انسان حقود ومكيعونش ولاد الشعب


مغني الراب ولد لكرية عطى العصير لبنت الستاتي ودون بيغ


ها علاش تجار مدينة فاس دارو احتجاج وها باش كيطالبو


تجار مدينة فاس يغلقون محلاتهم احتجاجا على تصرفات الجمارك.


عبد الحق الزرواري و عودة مهرجان المسرح للعاصمة الاسماعيلية

 
حديث الصورة

 
إعلانات
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

مؤسسة محمد الخامس للتضامن انجازات كبرى ومشاريع تنموية متواصلة


كيف نحفّظ أولادنا القرآن الكريم بطريقة الألواح؟


فضل ليلة النصف من شعبان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار عربية

نزوة قابيل للأديبة والشاعرة والقاصة والروائية اليمنية الدكتورة بلقيس أحمد الكبسي

 
حوادت وتحقيقات

تفاصيل جديدة حول قضية تسمم 40 تلميذ وتلميذة بتاونات

 
قضايا عربية

تحذيرات طارئة من غبار القرد. أحدث أنواع المخدرات الذي يحول إلى زومبي

 
اخبار الهجرة

الرئيس الإيطالي يوشح مغربياً أنقذ طبيبةً من الموت بوسام من درجة فارس !

 
رياضة

حفل تكريم أبطال المجد الرياضي الفاسي للكونغ فو بمدينة فاس / فيديو

 
إسلاميات

بالفيديو...جوهرة الفن الإسلامي بمدينة فاس مسجد الكوثر يحاكي قصر الحمراء بإسبانيا

 
أخبار جهوية

قافلة طبية متعددة التخصصات تقدم خدماتها لساكنة إقليم مولاي يعقوب.. بالفيديو

 
 

دفاع فى قضية خاسرة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

دفاع فى قضية خاسرة


أضيف في 13 أبريل 2016 الساعة 37 : 23

فهمي هويدي

 جماعة حقوق الإنسان فى مصر يركزون على المسجونين ولا يكترثون بضحاياهم. استوقفتنى العبارة فى مداخلة تليفزيونية لمساعد وزير الداخلية اللواء أبوبكر عبدالكريم، أراد أن يعلق بها على انتقادات حقوقية وجهت للأوضاع غير الإنسانية فى سجن دمنهور. إذ كرر الرجل الكلام الذى سمعناه مرارا من مسئولى الداخلية، الذى يؤكد على أن «كله تمام» فى السجون، فالرعاية الطبية متوفرة والخدمات فى أفضل حال والطعام يحسدون عليه وإشراف النيابة العامة يتم طوال الوقت، فضلا عن أن أبواب السجون مفتوحة لمن يريد أن يطلع على «الحقائق» ويطمئن.
بعد أن قال الرجل ما ينبغى أن يقوله بحكم منصبه كمسئول عن العلاقات العامة، فإنه وجه عتابه سابق الذكر إلى «جماعة» حقوق الإنسان. لم يكن هناك جديد فى دفاعه، لكن الجديد فى كلامه كان انتقاله إلى الهجوم وتوجيه اللوم إلى الحقوقيين مستخدما ورقة «الضحايا». وهى الورقة التى يلوح بها بين الحين والآخر لإسكات أصوات الحقوقيين والمعارضين السياسيين، الذين كثيرا ما يتهمون بأنهم يهدرون حقوق الضحايا وينسون أرواحهم التى بذلت ودماءهم التى أريقت. وهو ما أعتبره حيلة غير بريئة لتكميم الأفواه ودغدغة مشاعر الرأى العام الذى عادة ما يتعاطف مع الضحايا، ومن ثم يراد بها تعبئة الجماهير واستنفارهم ضد من يفترض أنهم جناة.

سواء كان عتاب مساعد وزير الداخلية مجرد اجتهاد من جانبه، أم أنه يعكس استراتيجية جديدة لإدارات التوجيه المعنوى فى مواجهة تعالى موجة النقد والتنديد بالحاصل فى مختلف السجون المصرية التى ساءت سمعتها فى الداخل والخارج، فالشاهد أن عتاب اللواء أبوبكر يستحق المناقشة، لأنه انبنى على قدر كبير من التغليط الذى يخاطب الغرائز فى حين يجافى المنطق ويشوه الإدراك. إذا سألتنى كيف ولماذا فردى أوجزه فى النقاط التالية:

ــ إن المسجونين والضحايا كلهم مواطنون لهم الحق فى الحياة، فضلا عن الكرامة، والدفاع عن الأولين لا يعنى بالضرورة إهدار حقوق الآخرين، لكنه وثيق الصلة بطبيعة الاختصاص، فجماعة حقوق الإنسان تختص بالدفاع عن المظلومين بصرف النظر عن مواقعهم أو هوياتهم.

وإدانتها معلنة للجرائم التى ارتكبت بحق جنود الجيش والشرطة فى سيناء وغيرها من أقاليم مصر، لكن ذلك لم يمنعها من أداء واجبها إزاء فضح الانتهاكات التى تتعلق بالحريات العامة أو التى ترتكب بحق نزلاء السجون.

ــ إن الربط بين المسجونين فى القضايا السياسية وبين الجرائم التى ترتكب بحق رجال الجيش والشرطة لا يخلو من تعسف وتخليط، إذ لم يثبت أن المسجونين الذين تدافع المنظمات الحقوقية عنهم هم أنفسهم الذين ارتكبوا الجرائم المشار إليها، وحتى إذا كانت لبعضهم صلة بالعنف فالقانون كفيل بمعاقبتهم بما يستحقونه. مع ذلك لا ينبغى أن تتسامح مع تعذيبهم أو تجريدهم من إنسانيتهم.

ــ إن نسبة غير قليلة من المسجونين لم يتم توقيفهم لأنهم ارتكبوا جرائم كان لها ضحاياها، ولكنهم فى حقيقة الأمر ضحايا الصراع السياسى المحتدم، وهو ما أدى إلى إقحام أغلبهم فى قضايا لا علاقة لهم بها أو ارتهان البعض الآخر لصالح تحقيات مفتوحة الأجل.

ــ إذا كان المقصود بالضحايا جنود الجيش والشرطة الذين هم مواطنون قبل أن ينسبوا إلى هذا المرفق أو ذاك، فليس صحيحا أنه لم يكترث بهم، لأن المجتمع والإعلام ومؤسسات الدولة جميعهم استنكروا ما لحق بهم، وقدموا مختلف أشكال التكريم للشهداء والرعاية لذويهم.
أما الذى يحتاج إلى رعاية وإنصاف حقا، فهم الذين أصبحوا فى موقف أضعف جراء تعرضهم للاعتقالات العشوائية عقب وقوع تلك الحوادث أو نظراؤهم الذين شاركوا فى المسيرات والتظاهرات التى فضتها، الشرطة وقمعت المشاركين فيها. وهؤلاء لم يتعرضوا للظلم والانتهاكات فحسب، ولكن أهاليهم كان لهم نصيبهم من الظلم والهوان أيضا، والأخيرون الذين يعدون بعشرات الألوف ليسوا منسيين فحسب، ولكنهم منبوذون أيضا سياسيا واجتماعيا.

إننى لا أخفى تعاطفا مع المسئولين الذين تفرض عليهم وظائفهم التورط فى الدفاع عن بعض القضايا الخاسرة، لكنى مع ذلك أتمنى على هؤلاء أن يحترموا عقول المتلقين، وإلا يفترضوا بهم البلاهة أو الغباء.










 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  حديث الصورة

 
 

»  أخبار سياسية

 
 

»  أخبار عربية

 
 

»  أخبار عالمية

 
 

»  أقوال الصحف

 
 

»  أخبار إقتصادية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  أخبار البيئة

 
 

»  تقافة وفنون

 
 

»  أخبار العلوم و التكنولوجيا

 
 

»  حوادت وتحقيقات

 
 

»  حوار وأراء

 
 

»  نساء ونساء

 
 

»  قضايا عربية

 
 

»  إسلاميات

 
 

»  اخبار الهجرة

 
 

»  رياضة

 
 

»  علمني شكرا

 
 

»  أراء

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أطفال حرية بريس

 
 
أراء

متَى تَعتذِرونَ لِهَذَا الوَطن


العقل العربي ومآلاته


من المقاطعة الاقتصادية إلى المقاطعة السياسية

 
علمني شكرا

شاهد خبز الصراصير.. طعمٌ لذيذٌ ولكن؟


اكتشف فوائد مذهلة لماء الخيار.


بشرى سارة لـمرضى السكري من النوع الأول أنسولين بالبسكويت

 
مجتمع

من تكون سيدة الأعمال نجية نظير التي تبرعت بأكثر من مليار لبناء مؤسسات تعليم

 
النشرة البريدية

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حرية بريس

 
 
ترتيبنا بأليكسا
 
إعلانات
 
أخبار سياسية

مستشار جماعي بالخميسات يكبل نفسه بسلاسل حديدية احتجاجاً على رئيس جماعة اشترى سيارتين بـ40 مليون !

 
أخبار عالمية

الأم المجرمة.. عذّبت رضيعتها بـ3 أفعال شيطانية

 
أخبار العلوم و التكنولوجيا

الإصابة بالعمى...خطر جديد من استخدام الجوال

 
أخبار إقتصادية

مستتمرون مغاربة بعين الشقف بفاس يستنجدون بعامل صاحب الجلالة على اقليم مولاي يعقوب من اجل حل مشكل أراضي الجموع

 
تقافة وفنون

جمعية القطب المدني للتنمية تقيم برنامج ترفيهي دعوي إرشادي في سجن رأس الما بفاس

 
نساء ونساء

وقف بث برنامج إذاعي ديني لأسبوعين بسبب إهانته” للمرأة

 
أطفال حرية بريس

إسراء البَوشيخي

 
أضف
 

»  أخبار عربية