ندوة صحفية حول مهرجان ميسور في نسخته السابعة تحت شعار:"الهوية المجالية، رهانات الاستثمار والتشغيل" من 18 إلى 21 يوليوز 2019             الفنان المغربي سامي راي يطلق فيديو كليب جديد و يصف عادل الميلودي ب ولد باب الله             استمرار احتجاجات أصحاب الطاكسي الكبيرة بفاس أمام صمت المسؤلين.. بالفيديو             اخت الضحية توجه رسالة للمسؤولين عن مصير قضية مقتل اختها بنواحي مدينة فاس.. بالفيديو             فعاليات المجتمع المدني يدعون البرلمان إلى التصدي للقانون المجحف 45/13 المتعلق بمهنة المبصاريين             الأمن بفاس يلقي القبض على المجرم لي ضرب ساعي البريد بالسلاح الأبيض             محمد الأعرج وزير التقافة والإتصال يتحدت من قلب مدينة فاس عن دور الوزارة في تنشيط المنظومة التقافية             الأمن الوطني يطيح بـتاجر مخدرات بزناز و يحجز 2458 قرص من الاكستازي بفاس             افران : استياء وغضب عارم على الخزينة الإقليمية بسبب التماطل في المصادقة على ملفات الصفقات .             اجي تشوف التدخل و العجيب والمثير ديال رئيس غرفة الفلاحة بجهة فاس مكناس             العدالة والتنمية بفاس الهجوم على النشاط التواصلي من طرف البلطجية والمشوشين لن يرهبنا            ارتسامات المشاركين تكشف النجاح الكبير لمعرض غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس             ملكة جمال القفطان المغربي تشارك في المهرجان الدولي العربي الأول للفيلم بمكناس                        فنان مغربي رسم هذي العجوز على جدار الشارع الي كدوز منو ديما            لا تبع صوتك            صورة معبـــرة جدا             إرتفاع نسبة البيترول بالمغرب                                                            فين هوا هاد داعش            محاكمة مرسي و إدخاله إلى السجن           
صوت وصورة

اجي تشوف التدخل و العجيب والمثير ديال رئيس غرفة الفلاحة بجهة فاس مكناس


العدالة والتنمية بفاس الهجوم على النشاط التواصلي من طرف البلطجية والمشوشين لن يرهبنا


ارتسامات المشاركين تكشف النجاح الكبير لمعرض غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس


ملكة جمال القفطان المغربي تشارك في المهرجان الدولي العربي الأول للفيلم بمكناس


عبد المالك بوطيين يبرز دور المهارات الحرفية و الصناعة التقليدية في المعرض الجهوي بمدينة فاس


هذه تفاصيل دورة يونيو لمقاطعة جنان الورد بفاس


افتتاح مهرجان فاس للتقافات في دورته الخامسة

 
حديث الصورة

 
إعلانات
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

مؤسسة محمد الخامس للتضامن انجازات كبرى ومشاريع تنموية متواصلة


كيف نحفّظ أولادنا القرآن الكريم بطريقة الألواح؟


فضل ليلة النصف من شعبان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار عربية

السعوديةتتفتح اول كباريه حلال... بالفيديو

 
حوادت وتحقيقات

اخت الضحية توجه رسالة للمسؤولين عن مصير قضية مقتل اختها بنواحي مدينة فاس.. بالفيديو

 
قضايا عربية

بيان توضيحي لسعاد السباعي بعد الاتهامات التي وجهها إليها سفير المغرب في ايطاليا

 
اخبار الهجرة

الضحايا يطالبون القضاء بانصافم من عصابة كاستليوني ديل كاردا وجمعيات الهجرة تدخل على الخط لمساندة الضحايا

 
رياضة

افران : الدورة الأولى من دوري الكأس الإيكولوجي لمدينة افران عاصمة السياحة الجبلية بامتياز.

 
إسلاميات

بالفيديو...جوهرة الفن الإسلامي بمدينة فاس مسجد الكوثر يحاكي قصر الحمراء بإسبانيا

 
أخبار جهوية

ضاية عوا : يوم تواصلي بين مجموعة ذات النفع الاقتصادي وشركاء من مختلف القطاعات بدعم كبير من السلطة المحلية.

 
 

المعالجون الشعبيون أطباء بدون بذلة وشهادات طبية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

المعالجون الشعبيون أطباء بدون بذلة وشهادات طبية


أضيف في 25 أبريل 2019 الساعة 32 : 00

حرية بريس كوثر الخديجي

مقدمة:

 

إن الطب الشعبي الطبيعي[1] في شتى أنحاء العالم إما يكون الدعامة الأساسية لإيتاء الرعاية الصحية أو يقوم بدور المكمل أو المهتم لهذه الخدمة، ويمكن أن يطلق عليه في بعض البلدان تعبير (الطب التكميلي) وغالباً ما يستخف به ويُبخس قدره. كما أن الطب الشعبي الطبيعي موجود في غالب بلدان العالم تقريباً، بالرغم من أن بعضها يعيش في حالة من التطور والتقدم التكنولوجي الذي انعكس على جميع ميادين الحياة الاجتماعية، والذي ترك عليها العديد من التأثيرات وأجرى العديد من التغيرات. لكنه لم يحدث تغيرات جذرية مع كل هذا التقدم والتطور على الميدان الطبي، لما له من علاقة قوية بالمحافظة على صحة الأفراد في المجتمع... . فعلى الرغم من تطور الأساليب المتقدمة تكنولوجياً والأجهزة العلاجية الحديثة إلا أنه مازال هناك وجود للطب التقليدي الطبيعي وطرائقه التي سحرت عامة الناس.

كما أنه يساهم في تحقيق هدف ضمان حصول كافة البشر على الرعاية المطلوبة.فبالإضافة إلى كونه يقدم الرعاية والعلاج فهو حلقة وصل تربط بين أسباب المرض وطرق علاجه.

 

إن الحديث عن الطب الشعبي الطبيعي وخاصة ممارساته العلاجية التي تنسج خيوطها عن المعتقدات الشعبية والخلفية الإعتقادية لمجتمع من المجتمعات، لا يجب أن يكون حديثاً فردياً أو مزاجياً، بل يجب أن يكون حديثاً علمياً موضوعياً، بناءً على دراسة جادة باعتباره شأناً مجتمعياً بالأساس، يهم صحة المغاربة ومستقبل تقدم المغرب بشكل عام لأن الصحة هي أساس تقدم الشعوب أو تخلفها.

 

فالطب الشعبي الطبيعي في العالم تواجهه عدداً من المشاكل الحادة هذه المشاكل نجمت أساساً عن انعدام القوانين التي قد تحفظ المجال من الخروقات، كما تحمي المرضى أفراد وجماعات من الأخطار التي قد يواجهونها بعد أو أثناء لجوئهم لهذا النوع من العلاج، وقد أدى توافد بعض الأشخاص (الدخلاء على الميدان) وبأعدادٍ كبيرة والنظر إليه كمجال عشوائي يحتضن ويرحب بكل من يبحث عن قوته اليومي إلى انعدام الثقة في (المعالجون، الممارسات والطرق).

 

وللتغلب على هذه التحديات عملت "منظمة الصحة العالمية في الطب التقليدي (الشعبي)"[2]على وضع إستراتيجية تهدف إلى دعم الدول الأعضاء في رسم سياسات استباقية وتنفيذ خطط عمل تعزز الدور الذي يلعبه الطب الشعبي الطبيعي في الحفاظ على صحة سكان البلاد، وذلك من خلال:

 

الإتاحة: زيادة إتاحة خدمات الطب التقليدي (الشعبي) وتمكن الناس من الحصول عليها والتركيز بصورة خاصة على تمكين فقراء الناس من الوصول إلى خدماته والحصول عليها، مع تعزيز خصائص المأمونية.

تعليم ممارسي الطب الشعبي الطبيعي وتدريبهم.

استنباط وتطبيق السياسات والقوانين الناظمة.

 

وتهدف وثيقة الإستراتيجية للتصدي لهذه التحديات وهي تطلب من الدول الأعضاء المتمثلين في المنضمات التالية أن تحدد الأوضاع الوطنية :

 

 

*المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أفريقيا AFRO

*مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي للأمريكتين–منظمة الصحة الأمريكية AMRO PAHO

* المكتب الإقليمي لشرق المتوسط EMRO

*المكتب الإقليمي لأوروبا EURO

* الهيئة التشريعية(القانونية)الدولية للأدوية العشبية IRCH

*الرعاية الصحية الأولية PHC

* المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا SEARO

* التغطية الصحية الشاملة UHC

* جمعية الصحة العالمية WHA.

إن واقع الطب الشعبي لا زال يوحي بأن التحديات لازالت قائمة ومستمرة هذا ما يفرض الباحثين السوسيولوجيين والأنثروبولوجيين الاهتمام بواقع الطب الشعبي (الطبيعي) بالمغرب وفك الرموز التي تحجب عنه مكامن الخلل أو تظهرها، وكذلك الأوضاع الكارثية التي وصل القطاع الحديث من ضعف واهتراء التي لا تتلاءم والتطورات العلمية العالمية. وأن من الضروري أن تكون مقاربة سوسيو-أنثروبولوجية، نظرية وميدانية تلامس أسباب اهتمام المغاربة وتوجههم إلى مثل هذه الممارسات وأبعادها وتحدياتها.

براحوا الأسواق

براح الأسواق أو ما يطلق عليه بالعامية (مول البوق)، فلا يوجد سوق من أسواق جهة تازة- تاونات يخلو من البائعين والمعالجين بالأعشاب الطبية كباقي الجهات المغربية وأثناء تواجدنا في سوق الأربعاء (تيسة) إقليم تاونات ينتشرون خارج السوق في موقع استراتيجي للفت انتباه المارة ومستعملي الطريق والتي تقع على حافة السوق الأسبوعي بعدة أنواع، فمنهم من يستعمل طاولة كبيرة الحجم تتوسطها أعشاب كـ:(الشيح، قشور الرمان، مريوة)، على يمينها قنينات تحمل بذور الأعشاب الطبية مثل السانوج، الحلبة، حب الرشاد...، وعلى يسارها يسمى قسم التجميل أو (الصيدلية فهي معرض لمجموعة من زيوت التجميل معبأة في قنينات زجاجية مثل زيت أركان، الخروع، البابونج ...إلخ، وبعض الأدوية الطبيعية المركبة التي لا تحمل قنيناتها سوى نوع المرض التي تعالجه مكتوب عليها بقلم (الفوتر الأزرق) كــــقنينة لألام الظهر الروماتيزم ، ليتجاوزوا بذلك إلى الأمراض الباطنية كالعجز الجنسي،دواء المعدة، تفتيت الحصى في الكلي، مساعد للهضم، ، علاج داء السكري...إلخ، والبعض الآخر من يضيف أشياء أخرى بعيدة عن مجال الدواء مثل مواد لقتل الحشرات، مواد التنظيف، سموم الفئران ومواد أخرى[3] حميها قماش من أضرار الحرارة أو البرد وضع فوق أعمدة حديدية (الخيمة)، وخلفها سيارة البائع من نوع"Partner"وكل هذا في جو من النصائح التي يقدمها البائع لزائري الخيمة سواء للمشتري أو داك المتطفل الذي كنا جزءا منه، ويحرص على ذلك بالرغم من كثرة الأسئلة الموجهة إليه دون سبب آملا في كسب الناس ومدعيا أنه لا يزور هذا السوق للبيع فقط بل لإرشاد الناس الذين أثقل الفقر كاهلهم وأحال بينهم وبين الذهاب إلى المستشفى. كل هذا الحوار بينه وبين الزوار وتلك العبارات الإيحائية منها حسب قوله:آجي جرب وماتشري...، يتم في مكبر الصوت الذي لانسمع منه إذا كنا بعيدين عن المكان سوى صوت هذا الرجل صاحب الخيمة وكأنه الوحيد من يطرح السؤال ويجيب عنه في نفس الوقت. يدعي "البراح" أنه حاصل على شهادة من الجنوب. ونتساءل: لماذا اختار هذا المكان (الجنوب) ليردده على مسامع الناس؟ ربما أنه يدرك أكثر من أي شخص أن سكان المنطقة يثقون في أعشابها. وإن كان كذلك لماذا تحمل عناء السفر وكل هذه المسافة ؟ تساؤلات تضعنا أمام إجابات عدة وأمام تفكير سوسيولوجي عميق للكشف عن حقيقة هذا الفعل.

إن النوع الثاني، يبيع على الأرض فوق قطعة قماش خشنة(الباش) تحمل أعشاب عل شكل رزم[4] أو مطحونة وبعض البهارات والتوابل الموضوعة في أواني نحاسية وإما في أكياس بلاستيكية .بالإضافة إلى مواد التجميل (العكار الفاسي،الكحول، الحناء المطحونة أو على شكلها الطبيعي...)، وهنا غالبا ما تعتبر هذه الأعشاب مصدر رزق لصاحبها فهو يبيع دون سداد نصائح أو إعطاء وصفات وغالبا ما يكون من أبناء المنطقة أو المناطق المجاورة لا يحملون شهادات ولا دراية لهم بالأعشاب الطبية واستعمالاتها، يقومون بجمعها حسب رغبة المشتري أوشرائها وإعادة بيعها.

محلات الأعشاب الطبية أماكن للبيع والاستشارة

أو بعبارة أخرى "العشابة" يتخذون من الأحياء الشعبية (الكاريانات) في المدينة والخيم في القرى أماكن لهم شبيهة بالعيادات لاستقبال مرضاهم الذين يعاني أغلبهم من مختلف الأمراض: الروماتيزم و المفاصل (عرق النسا) المعروف بــــبوزلوم ، فنهاية كل مرض في اعتقادهم ستكون على يد هذا المحل أو ذاك ممن يستخدمون العلاج الطبيعي.

نظرا لعدم تواجد محلات الأعشاب الطبية في منطقة البحث [5]ونظرا لتواجدي بمدينة فاس اخترت عشاب المدينة، المتواجد بحي ابن ذباب(م.ش)، كمحل مصغر للمعشبة الأم المتواجدة بحي طارق لاستخلاص بعض الزيوت، كما جاء على لسان صاحبها (ع.ق). وبمجرد مرورك بالقرب منه تستوقفك الأعشاب الطبيعية (الخزامة، البابونج، الدغموس، الفوا، ورق سيدنا موسى، الموضوعة بكميات كبيرة في أواني فخارية، وعند دخولك للمحل كأنك في صيدلية ، ففي جهة اليسار مكان مخصص للبيع يقف فيه مساعدي صاحب المحل يحده رف أرضي من زجاج توضع فيها مساحيق الأعشاب والتوابل ( الخرقوم، الكامون الصوفي، القرفة، ...إلخ)، خلفهم مستحضرات التجميل (صباغات، حناء، زيوت الشعر، ومواد كيماوية)،بالإضافة إلى تركيبات مخصصة لعلاج بعض الأمراض مثل خفض ضغط الدم، البواسير، الروماتيزم، أمراض الجهاز الهضمي، وفي الجهة المقابلة لها (اليسار) قارورات من البلاستيك بها أعشاب ذات أشكال غريبة وما يزيدها غرابة هو امتناع صاحب المحل التحدث عنها وعن أسمائها، التي كان من بينها البخور التونسي الفاسوخ المغربي. ووجود أخرى تتوزع في المحل على شكلها الطبيعي (الكركديه، الخدنجل، الورد البلدي، الباديانا...)، إن ما يتوفر عليه من أعشاب تتوزع بين المحصل عليها من أحواز فاس، ومن الجنوب المغربي وأخرى من مصر .

 

وما يميز المحل كغيره من محلات الأعشاب الطبية زيادة على البيع النصيحة التي تقدم إلى الزوار. ويقول السيد(ع.ق) أن أغلبيتهم نساء من فئات متعددة يشترينا الأعشاب بأنواعها، أما الرجال لا يقصدون المحل إلا في المناسبات لشراء توابل المطبخ ونادرا ما يبتعن أعشاب طبية من قبل القرفة وخلطات لعلاج أمراض عسر الهضم، ويؤكد الشخص نفسه أن المحل لا يمنح الدواء العشبي للأشخاص دون معرفة نوع المرض، كما يتحكم في الكمية التي يبيعها بالرغم من إلحاح المشتري على كمية .

كل هذا الدور الذي يقوم به (ع.ق) من بيع وإرشاد وعلاج يتم دون شهادة أو دراسة علمية لتركيبات الأعشاب تتيح له ذلك بشكل قانوني، بالرغم من أن متجره على الشارع العام. بل يعتمد على تجربته الشخصية والغيرية حيث عمل لسنوات كمساعد لأحدهم قبل أن يجعل لما راكمه من معرفة عن النباتات محل يزاول فيه البيع والاستشارة .

بالإضافة إلى هاته الأماكن (المحلات)، نجد عيادات طبية متنقلة (البائع على الرصيف)، فلا زالت الأعشاب الطبية في المدينة المغربية تحتفظ بأماكنها القديمة (الرصيف)، فوق طاولات خشبية أو فوق عربة"Les chariot " [6] ويحتفظ بشكلها الطبيعي في أكياس (الشيح، المخينزة، الشيبة، الزعتر، الحناء، عرق السوس والعرعار)، ومعظم أصحاب هذه الطاولات من النساء اللواتي يقدمن النصائح.

وما يميز باعة الأرصفة هو تنقلهم اليومي إلى الأسواق في الأيام المخصصة لها والتي تتواجد في هوامش المدن، فمنهن من تعرض بضاعتها لجلب قوتها اليومي، ومنهن من لا تكتفي بالبيع بل تدعي أنها تعالج بالأعشاب و(القطع)[7].

 

فالطب الشعبي الطبيعي في المغرب قائم على تراكم الخبرات والتجارب ومهارات وممارسات منتشرة، والتي تنوعت بتنوع الممارسين له وتوزعت الممارسات الشعبية الطبيعية بين الكي والتجبير، فضلا عن الممارات العلاجية الدينية السحرية كـ : الرقية وزيارة الأضرحة .

ويرى رواده أنه مكمل للطب الحديث رغم اعتراض بعض الأطباء عليه. وما يزيد من الحفاظ عليه وتثبيته في الذاكرة المغربية هو ، تأزم وضع القطاع الطبي الحديث وما تعانيه من خصاص في التجهيزات وأبسط أوجه الرعاية الصحية .

 

مذكرات ومراجع:

يمثل العلاج الشعبي مجالا واسعا إذ يشتمل على الإجراءات والممارسات الدينية والسحرية، أما طب الأعشاب هو نوع الطب الذي يعتمد في علاج المرض على النباتات الطبيعية بأنواعها (المجففة، الطازجة أو مستخلصاتها ، والعشاب هو الطبيب الذي يطبب بواسطة الأعشاب).

استراتيجية محدثة لسنوات 2014-2023، ولها علاقة مع منظمة الصحة العالمية بالإضافة إلى ثلاث من وكالات الأمم المتحدة ذات صلة بالموضوع وهي: (WIPO;WTO;FAO).

براحوا الأسواق وحدهم من بإمكانهم أن يضعوا الداء والدواء في مكان وحد، وهذا ما لاحظته خلال زياراتي الميدانية في مختلف أسواق جهة تازة-تاونات.

الحزم ما جمع من أعشاب وغيرها وشد بحبل، ويطلق عليها محليا ب "القتة" .

بحث ميداني أجريته لنيل شهادة الاجازة في الدراسات الأساسية عن شعبة علم الاجتماع، الموسم الجامعي 2016.

القطع هو نوع من العلاج الشعبي،على وجه يقطع به عرق النسا بحيث لا يترتب عنه أي ضرر، وتتعدد طرق القطع حسب المناطق.

 

رويان ( بوجمعة)، الطب الكولونيالي الفرنسي بالمغرب 1912-1945، مطابع الرباط.2013.

 

 

خليل عمر(معين) ، الموضوعية والتحليل في البحث الاجتماعي، منشورات دار الآفاق الجديدة، بيروت 1983.

 

سعدون (يوسف)، من سوسيولوجيا الطب إلى سوسيولوجيا الصحة، دون تاريخ النشر.

 

العشماوي ( مرفت)، الأنثروبولوجيا الطبية والطب الشعبي(علم الظغنسان) ، مطبعة كليات الأداب ، الإسكندرية، 1996.

 

 

العطري ( عبد الرحيم)، بركة الأولياء: بحث في المقدس الضرائحي، شركة النشر والتوزيع المدارس،الدار البيضاء، الطبعة الأولى، 2014.

 

المكاوي (علي)، الأنثروبولوجيا الطبية : دراسة نظرية وبحوث ميداني، دار المعارف الإجتماعية ، جامعة الإسكندرية، 1994.

 

محمد المشهداني)عبد الفتاح( ، الطب الشعبي والطب العلمي : دراسة وصفية تحليلية، 2011.

 

 

 

 










 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  حديث الصورة

 
 

»  أخبار سياسية

 
 

»  أخبار عربية

 
 

»  أخبار عالمية

 
 

»  أقوال الصحف

 
 

»  أخبار إقتصادية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  أخبار البيئة

 
 

»  تقافة وفنون

 
 

»  أخبار العلوم و التكنولوجيا

 
 

»  حوادت وتحقيقات

 
 

»  حوار وأراء

 
 

»  نساء ونساء

 
 

»  قضايا عربية

 
 

»  إسلاميات

 
 

»  اخبار الهجرة

 
 

»  رياضة

 
 

»  علمني شكرا

 
 

»  أراء

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أطفال حرية بريس

 
 

»  فريق العمل

 
 
أراء

المعالجون الشعبيون أطباء بدون بذلة وشهادات طبية


تدفق السرد في رواية (نزوة قابيل ) للروائية بلقيس الكبسي


متَى تَعتذِرونَ لِهَذَا الوَطن

 
علمني شكرا

شاهد خبز الصراصير.. طعمٌ لذيذٌ ولكن؟


اكتشف فوائد مذهلة لماء الخيار.


بشرى سارة لـمرضى السكري من النوع الأول أنسولين بالبسكويت

 
مجتمع

فعاليات المجتمع المدني يدعون البرلمان إلى التصدي للقانون المجحف 45/13 المتعلق بمهنة المبصاريين

 
النشرة البريدية

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حرية بريس

 
 
ترتيبنا بأليكسا
 
إعلانات
 
أخبار سياسية

تصريح صادم لشاب أراد لقاء رئيس الحكومة العتماني بمدينة فاس.. بالفيديو

 
أخبار عالمية

مغربية من أصل امازيغي تتفوق في مسارها العلمي بالديار الاسبانية .

 
أخبار العلوم و التكنولوجيا

مكناس: المجلس الإقليمي للسياحة وتسهيل الولوج إلى المعلومة السياحية اعتمادا على الوسائل التكنولوجية المرتبطة بالهواتف الذكية شرع المجلس الإقليمي للسياحة بمكناس بإعطاء انطلاقة تطبيق

 
أخبار إقتصادية

استمرار احتجاجات أصحاب الطاكسي الكبيرة بفاس أمام صمت المسؤلين.. بالفيديو

 
تقافة وفنون

ندوة صحفية حول مهرجان ميسور في نسخته السابعة تحت شعار:"الهوية المجالية، رهانات الاستثمار والتشغيل" من 18 إلى 21 يوليوز 2019

 
نساء ونساء

وقف بث برنامج إذاعي ديني لأسبوعين بسبب إهانته” للمرأة

 
أطفال حرية بريس

إسراء البَوشيخي

 
أضف
 

»  أخبار عربية

 
 
فريق العمل